جرح في فم الكلام..! بقلم الشاعرة زكية المرموق من المغرب

حينما ابتكر مارك لغة الشات
كسر سوسير نظارته
وخرج إلى الغابة
يعلم الزواحف الطيران
والمتنبي يقايض حصانه
بعلبة مارلبورو
في شارع الاليزيه
تاركا الصحراء تنبح وراءه
تحولت اللغة إلى بائعة هوى
في ميناء امستردام
حيث بحارة جاك بريل
الذين دخلوا موسوعة غنيتس
بعدد الكؤوس
عدد الشتائم
وعدد العاهرات
ينادمون الريح
ويجرون العاصفة إلى الحانة
يا صديقي
املإ الكاس
املأه جيدا
حتى يتشابك الخيط الأبيض بالاسود
املأه
املأه
حتى يفيض الجرح من فم الكلام
أما جاكلين فمازالت تمسح الطاولات بمؤخرتها
فيساقط
رؤوس
وعروش
ها مادلين قد عادت دون أن تعود
فلا تسأل قلبك أيها التائه
أن يتوقف عن الركض
كيف لقلب صاد أن يركض
وكيف لاتتغير خريطة العالم
وميلور
يتلوى مثل أفعى في المرقص
دون ان يبلله صوت بياف
فتنام لهنيهات حروقه
وسارغو قد خانته الصدفة
حينما خانته الحلبة
الصدفة ماء يسيل من فم الوقت
الوقت صنم
والصنم اله يبيع ظله
لمعبد مهجور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*