معلقةٌ على شُرفاتٍ..! بقلم الشاعرة عايدة حيدر من لبنان.


معلقةٌ على شرفاتِ أمنياتٍ
وثغرُ البراءةِ ترسمُني على
صفحاتٍ بيضاءْ
حُبُكَ حسٌ ضروريٌ، مُزخرفٌ
قواريرٌ من أماني
وامتدادٌ لأرضي
أتنفسُكَ لتمنحني الأملَ
وتدفعُ أوكسجينَ الحياةِ
في قلبِ طفلةٍ
وحينَ يأتيني المساءُ
سأُناديكَ بصوتي
وأضعُ لهفتي بينَ يديكْ
أُصغي لصوتِ ذاتي
بينَ جدرانِ قلبِكَ
أروي داخلَهُ قصتي
أنتظرُ مجازَ عينيكَ نثراً
وأضعُ نْقطةً على سطرِ حنينٍ
ينمو في صدرِكَ
وصوتُهُ يُطرزُ وشاحاً
أتنفسُ من خيوطهِ عطري
الحبُّ أثمنُ تجربة نعيشُها
ومأذنةٌ مُزدحمةٌ بالذكرياتِ
الجميلةِ
وحكاياتٌ عالقةٌ في ذهنٍ شاردٍ
وأحلامٍ بريئةٍ
ولا أُبالغُ
أنَ فرحتي باللقاءِ
ترمقُ السماءَ بحبرِ العيونِ رغبةً
علني أجدُ آثارَ شفاهِكَ على
فْنجانِ قهوتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*