أنا اليمنيّة… بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.

انا اليمنيّة مسلوبة الهوية والجنسية

ومع هذا احترفت الأبجدية

فخلقت لغة يتحدثها سهول همدان

وعروش مآرب الأبية

………….

 هناك لحن صنعاني يداعب قلبي..

 يسافر بين ثنايا دمي و شخصي ..

   ليستر عراء فكري و يضمد أوجاع أنثى مَدْميّة..

………….

الريحان والسذاب ينمو من طريق

 باب السباح يستغفر بعبقه الفواح

 اخطاء البشريه..!

 من صنعاء الرصاص جريء في غزل وانجراف

يقبّل جسدي المتهالك من جفافه لا ترويه

جداول الكره الأرضية …!

نخاف من الجمال ونخشى الكمال

فمن يحب اليمن يموت تحت كهنوت

جبابره العصر وأموال نفط “بعران السعودية”

………….

والشعر يحترق بين جفون باب اليمن

تحت قمع الأهلون والجيران…

هل هم الأغلبية…!؟

……………..

 ذابت في أزقّة صنعاء الأحلام الوردية…!

 وأنين الثكالى يدوي صداه على سفح جبل النبي شُعَيْب

إلى عدن المسلوبة والمنهوبة على أيادي بدو الرعية…! 

غيرة وحقد… أكلوا تراب وطني وشربوا النفط

تحت ضوء الشمس!!

من أفعالهم، ودمارهم، أصبحت السماء والكون مستحية …!

………….

لا بارك الله في جار أهان الكريم وقتل البريء وسلب الفقير قوته

وما زالت أرض اليمن شامخه

وهكذا تبقي أرض بلقيس

على الأعداء عصبيّة عصيّة أبيّة…

………………

13 Replies to “أنا اليمنيّة… بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.”

  1. من أجمل ما قرأت لك ما شاء الله
    بارك الله في فم انت صاحبه و قلم انت حامله و قلب انت تملكيه.
    ملكتي قلوبنا و شغلنا فيك حبا يا حره القلم و الفكر و نبع الثوره و الجمال
    قوه القوه

  2. الله اكبر
    صاروخ من الكلمات عشتي يا صوت الجمال و الحق
    اعجبني جدا يا بنت بلقيس و حكمتها
    يا قلم المصداقيه و الحنان
    امتزجت في كل ما تكتبين
    احبك انا

  3. فعلا نحن اليمنيات كنا ذكرتي
    و لم اتوقع ان يكتب أحد بما في سريره نفسي و جوفي مثل ما كتبتي انتي
    نقلتي معناه اليمن من النساء و الرجال و الجغرافيا بطريقه سليمه و جميله و بسيطه
    بطريقه .. مثلنا ..بيننا ..و منا و كيف لا و انتي بنت اليمن بنت الجمال

  4. من صنعاء الرصاص جريء في غزل وانجراف

    يقبّل جسدي المتهالك من جفافه لا ترويه

    جداول الكره الأرضية…لم أعرف إن الرصاص يغازل لقد أجدتي الوصف بطريقه غريبه و جديده!! انتى تحيكي كل شئ بجمال غير مسبوق و بلاغه اوحديه
    وحدتي مشاعرنا تحت عرشك يا ملكه

  5. انتٕ عصيه على كل التفاهات
    و قصائدك يجب أن تكتب بماء الذهب
    و تعلق على جدار الكعبه
    لنحج إليها و نستغفرها
    و نسبح فيها
    و نسترضي عيناك و جمالك
    إن تقبلي باخرفك أوجاعي

  6. حبيت واقعيتها
    كلنا رجل و نساء و اطفال
    نحس بالعري، بالقهر من الظلم الذيي يضطهد المرأة

    نحن في حرب أمام مجتمع ذكوري متطرف راسخ عبر عصور من الهيمنة الثقافيه الذكوريه، ما زلنا تحت وطئه سي السيد

    لذلك أنتي فريده تكتبي عنا و تفهمي قصصنا و حياتنا
    هل انتي ملاك ام سحاب نسمي له اوجاعنا فيحملها بعيد ليكتب عني و يبحث عني !
    أمي انتي و ابي
    عشقت ابجديتك يا جميله

  7. ابداع وصفي و ادبي يعبر عن معاناه المرأة اليمنيه
    كم انتى عظيمه
    فعلا من احلى و اجمل ما قرأت لك إلى يومنا هذا
    بوركتى يا سيدتى
    انتى نموذج راقي جدا و شعاع كتاباتك ستصل العالميه و ستحصلين على جائزه نوبل للسلام لامك مهد السلام و جناحه
    الذي يطير الى كل بقاع الأرض
    ليحمي المظلومين

    • اليمن هو التاريخ والفن هو الشجاعه هو الكرم هو العفو عند المقدرة. اليمن أرض الجنتين كذلك مقبرة الغزاة ستظل اليمن ما قالت ليزا شامخه عصيه عل الأعداء كريمه حنونه على من يستحق.

  8. لم انسى داعبي جسدي المحرم في قصيدتك بعنوان الاختيار!!
    من صنعاء الرصاص جريء في غزل وانجراف

    يقبّل جسدي المتهالك من جفافه لا ترويه

    جداول الكره الأرضية..
    عندما يصبح الرصاص غزل يقبل الجسد
    فاق كل الالم
    كل الحدود
    بلغ مبلغ ما بلغ

  9. لقد اجدتي التشبيه والعرض الوافي لمانعانيه وتعانيه اليمن بطريقه سلسه وجميله جعلك ربي رمزا للقلم الحر الأبي.

  10. كل حرف بين يديك ينمو. ولا حد له..
    كم احب كتاباتك وكم احب شخصيتك البهية
    لقلمك المعطاء أجمل تحية وتقدير 💐

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*