أنَا دمشقُ… بقلم الشاعرة ماريا حيدر أحمد من لبنان.

الصّوتُ صَوتي
هرولتُ خلفَ مداهْ
واللّيلُ ليلي
قدْ آلفتُ اللّيلَ واعتدتُ صداهْ
أصغيتُ رغمَ الصّمتْ
هي صَرخَتي ، وحكايتي
تبعثَرَتْ مزَقاً
تناثرتْ بينَ الأزقّةِ
أحلامَ أرحامٍ تداعتْ
لم يبقى حُلماً للجنينْ
رؤيا تهدِّدُ كلّ من سلكَ الطريقْ
حرّاً ، أبيّاً
هي قصةُ الأجيالْ
ما زلتُ أذكرُ ما يُقالْ
ضحِكاتهمْ
صَرخاتهمْ
رقصاتهمْ
والحرفُ أتقنَ خائفاُ فنَّ الهربْ
من دفءِ أحضانِ العربْ
أنا دمشقٌ
قد يكونُ الصوتُ صوتي
والأنينُ أنينُ ليلى، أو سُليمى
فأنا في قصرِ حريمْ
كلّ ما فيهِ حكايا، وتَكايا ومَرايا
وصبايا ورجالْ
ربّما رياحٌ عاصفاتْ
ربّما أصداءُ رجعٍ أو بقايا كلماتْ
انهمْ نخبَ الرجالْ،
ليسَ في القصر محالْ
أنا دمشقُ
الصّوتُ صَوتي
والأنينُ أنيني
هل من سميع أو مجيبْ!!
ماريا حيدر أحمد
٩-١١-٢٠٢٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*