نبرة البرّاق بقلم الشاعر محمد الزواري من تونس.

الإهداء.. إلى روح الشّيخ محمّد البرّاق.. في ذكرى رحيله

كيفَ أسلُو و نبرةُ البرّاقِ *** في كياني تطوفُ بعدَ فراقِ

كيفَ أسلُو و قد غذَوتَ فؤادي *** مُذْ بَدت فيه يانعُ الأوراقِ

بابتهالٍ و آيةٍ و أذانٍ *** و مديحٍ مُعطَّرِ الأشواقِ

كيف أنسى نشيدَكم كيف أنسى *** نغماتِ الأذانِ في الآفاقِ

و هي تدعو إلى الهُدى ثمّ تَدنو *** في خشوعٍ لقلبيَ الخفّاقِ

إن مضى يومُ مولدٍ يومُ عيدٍ *** شهرُ صومٍ أو محفلٌ لِصَداقِ

دون ذِكرٍ بِصوتكُم فهو يَمضي *** دُون طعمٍ و دونَ أيِّ مَذاقِ

كَم سقيتَ القلوبَ ذِكرًا حكيمًا *** يَرتوي منهُ المُرتوي و السّاقِي

بترانيمَ في نظامٍ دَعتها *** نغمةٌ تونسيّةُ الأعماقِ

فَوداعًا يا شيخَنا و سلامًا *** حينَ تَعلو مَراقيَ الأعناقِ

و لتكُن آيةُ الإلهِ شفيعًا *** حينَ تَلقى الإلهَ يومَ التّلاقِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*