قد لا يصلح جسدي دائما لشيء..! بقلم الشاعرة لالة فوز احمد من المغرب.

أنثى بلا نقاب
أفعى بلا سم
وماذا بعد…؟
قليل من الضوء لا يكفي
وكثير من الأسئلة تقتل.
قد لا يصلح الساق على الساق
لربما ينفجر ماء الغراب في عين اللحظة
الماكرة
ويسمم الماء الدّافق
من تحت لباس داخلي
لتموت الفراشة وتتفتق البيضة الحالمة
تحت ظله.
كيف ترجع أوراق الخريف لأعضائها
والعطر لوردته
لاعود أنا الشجرة الساحرة بعين واحدة
فقد تعذبني معك كل الحقول الجافة
كل الشوارع التي ارتدت وجوها أخرى
غير وجهي الذي
لا يتلون
قد لا يصلح جسدي عند المساء
تعاملني مطارق الزمكنة كمسمار صدأ
وتدقني في أخشاب غابات
لم أخترها
أبدا
قد أكون جسرا
قد أكون ضيعة صالحة للزراعة
لكن لا مطر
بور بجانب الطريق السيار
وقد تموت قبل الأوان روح الانجاب
لأصبح عاقم
قد لا أصلح للزواج
كل جسدي ميت
والرغبات تتفتقد قمرا دافئا
كان يقطن نخلة
قد لا أعرف كيف أنجب ولدا
سئمت البويضات الأنثى في رحم سالب
هكذا كل مرة وكان يذكرني .
بخطيئة إبليس
لم أسجد له
حين أشبع كل فحشائه
ونزوته ذات ليل.
قد لا يصلح بثاثا
لما نمت باكرا بجانبه
ليس هو
فقط رغبته الحيوانية.
وأنا وحيدة ومثقلة بالخواء
مثل
بطارية مستنفدة.
أمابعد…
يا مدن الجنون
تعبت من حرائق الأجساد
من ترديد الببغاء لقصائد الشؤم
تعبت مني
من جسد أنهكه الكبرياء
من طائر لم يتقن لعبته معي
لم يستحسن مفاتني
فعلا يصلح جسدي لشيء
ما
ذات وصل
حتى أحمل بطاقة خارج مدارات الجسد الأنثى.
اركض بسرعة
كصفحات دفتر تقلبه الرياح اللواقح بين أصابعي
إلى آخر صفحة.
أحفر الحروف الأولى من اسمي( ف ف ).
ثم أبتسم طويلا

صرخة جسد موجب Ab+

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*