السجين المذبوح..! بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.

هل يُذْبح المذْبوح تحت راية الاحتلال

أم يسجن الطفل والحجر!؟

 يُزَجُّ بهم في غياهب السُّجون

حيث لا تُراب لهم ولا نهر ولا حجر…!

يأتي القائد العظيم يلوك العبريّة …

ويلعب دور الضّحيّة في الوتر…

 وترٌ لحنُه عبريٌّ وأرضُهُ عربيّة.

************

عجيب هذا المُغْتصِب والأعجب منه هذا القدر..!

استباح الأرضَ في دفنها لشُهدائها…

 كلُّ جُرْمها أنَّها كانت القمر…!

قبَّلتْ القدسَ يوما وماتت وفي دمعها لؤلؤة ذهبيّة

 وفوق قبرها استوطن الشّرّير الآسِر….

************

هناك ألف… بل ملايين القصص المخبأة

 في عيون السفَّاحين وأشرار البشر..

سيرويها كل فلسطيني وكل عربيّ حرّ

 للأجيال المنبعثة من تحت وابل الرّصاص وماء الكوثر.

************

لن يتأخّر غزو التاريخ للمندثر…

وسيرجع مع الزّيتون غالبا منتصر…

ويقهر خُذْلان العالم وغدر العُرب البَرْبَر!!!

 ولا محالة سيرجع الزّيتون الأغرّ…

ليجمع فُتَاتَ أرضه من أفواه الطُّغاة وتحت طيات الوثر.

************

ها هي ذي الصّرخة الأولى بها يَكتب أحفادُ الزّيتون

 بدمائهم النّصر ولا شيء غير الغلبة والنصر

 ويسْتَرجعون كرامة الأرض …ويُعيدون لكم

ضوء الشمس والبصر…!

حيث لا تراب للطغاة ولا نهر…. ولا ماء ولا مطر…!

*************

فهل يُذْبح المذبوح تحت راية الاحتلال

ولا من شاهد ولا مُبصر….

ويُسجن الطفل ويُضرب ويُعذَّب

بِتعلّة هذا ما شاءه القدر…!

***************

8 Replies to “السجين المذبوح..! بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.”

  1. فلسطين حب حزين، وتعلق يتيم، وعشق يحتاج إلى تضحية.
    كون الشاعرة تكتب دفاعا عن هذه القضية وهي في دول الغرب الصهيوني فإنها بحق عاشقة بحق.

  2. بعد الكتابة المتميزة نكتشف ان عزيزتنا ليزا تملك موهبة شعرية واعدة.
    بوركتي وبورك عبقك الأصيل.

  3. فلسطين وجع كل الأوجاع
    و انتي فعلا فعلا أثبتي انك
    صوت الحق
    و صوت العدل
    و النور في هذا العالم المظلم

  4. لقد سجنوا كل الشئ
    الطفل مع الحجر مع الشيخ و المرأة و الأقصى
    و بارك فيها العرب البربر
    ما اجمل ما كتبتي
    بوركتي
    ايها القلم الأبي
    و كما قلتي الأغر

  5. كل جرمها إنها كانت القمر
    ما اجمل الوصف
    فعلا جرم فلسطين أنها القمر في جزيره قبيحه
    انتي قلتي كيف اتخلص من عروبتي لاصبح جميله
    و رأينا أن العروبه اليوم وحش قبيح
    و سيرجع الزيتون لأهله
    و سنصبح
    جميلين
    و سترجع القمر
    لتضئ
    العالم العربي
    لا فض فوك

  6. و الأمر يا كاتبنا الجميله
    إننا
    نذبح الامس و اليوم و غد
    تحت إستعمار الحكام الطفله
    نريد الخلاص

  7. كلماتك الرائعه جددت حب فلسطين وأعادت احياء حبها في قلوبنا، هو حب لا يموت مهما حاول الطغاة قتله فلسطين وجدت لتحيا حياه ابديه. شكرا ليزا حبك الذي لم ولن يتغير تجاه قضيه كل عربي ومسلم وإنسان حر قضيه فلسطين.
    بالرغم من صغر سم اولادي إلا أن كلماتك لامست مشاعرهم تجاه أرض عربيه منتظرة لجيل شجاع مثلهم لكي يحررها من مغتصبيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*