أَمِينُ الرِّمَالِ بقلم الشاعرة نسرين بنحيون من المغرب.

تَعالَت وَعْوَعَاتٌ من رِمالِ الأَجْدَادِ
فَهَل لِهَذِهِ الأَصْواتِ أَسماءُ؟
هَل لَها جُذورٌ لا أَعرفُها؟
هَل لَها تَاريخٌ لأَوجاعِها؟
سَألتُ أَمينَ تُربَتِي فَهُو الشَّريفُ المِغوَارُ
أَجَابَنِي مِن سَاحةِ الوَغَى
أَنَا أَمِينُ الرِّمالِ
نَخَلْتُ أَرْضِي فَسَقَطَت شَوَائِبُ
مِن أَوَّلِ هَزَّةٍ أَو هَزَّتَانِ
رَأَيتُهُم يَفِرُّونَ وُخُوشًا
أَيْقَنْتُ أَنَّهُم دُخَلاءُ شَتاتٌ عَلَى أَرضِي
لَا أَصْلَ وَ لاَ تَارِيخَ يَجمَعُهم غَير وَضاعَتِهم
فَقَصدْتُ المَيدَانَ وَ القَلبُ للفَرحِ عَطْشَانُ
وَ إِذَا بِالأمْرِ أَذْهَلَ العِيانَ و البَهجَةُ رَوتِ الظَّمآنَ
فَفِي وَطنِنَا الوَحدَةُ لَهُمُ أَكفَانُ وَ الفَرحَةُ لَهُمُ أَوجَاعُ

وَ اِن عَادُوا يَصْرُخُون فَمِنَ اليَأسِ حَالُهُمُ تَعْبَانُ
فَاذْهَبِي يَا ابْنَتِي بِأمَانٍ
فَأنَا الأَمِينُ المِغْوَارُ لِرِمَالِ صَحرَائِي عَاشِقٌ وَلهَانُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*