لتبكي الآن السماء حزنا..! بقلم الشاعر بوبكر بن عمر من تونس.

لتبكي الان السماء حزنا
و لينزل الله الى ارضه التي نسي
للرجال ثأر.. و زغاريد للنساء
و بعض الأغاني و ردح العذارى
صلاة اخيرة قبل الرحيل
دون دعاء..

لإلهي وصايا..
ان عائد يعرج نحو السماء
تركت للعباد أرض بور
ضعفها تشكلت سيل أنهر
و بحار ماء..
لكم عهد علي ان نعمتي
طالما للحصاد هممتم
دائمة لا تزول..

في ضيعة ما..
غد الأطفال ضائع يبكي
أن ليس بحر و لا نهر
غير دمع العين..
يسقي ظمأ المزارعين
و سقم يوميهم العقيم

سيدة البيت البعيد
على تلة تزينت بسلام الياسمين
تخونها الذاكرة..
و الفصول..

شيخ التراب.. يمتلك
كما أهل المكنونة ثلث ما يملكون

عربيد الزمان، صعلوك سارق الأحلام
لقيط الوجود.. بلا عنوان
لقب بالمجنون..
أن ما في الأرض و باطنها..
و ما بسط عليها..
يمتلك بالمنجل..

“ههنا حصاد كثير، لكن قلة هم حملة المناجل”
ههنا رؤوس غرست في السماء
و إله ما يرقص فوقها..
فهل من راقص فوق الأرض ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*