على قيد دفء …! بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس.

لا ادري اين تاخذني
سيقان الشعر
ولا ذاك الخواء المتسلق
بين شفاه النص
ربما يصمد حبل المجاز
قبل ان يتقطع
لاقع علي حروف بيضاء
يلقيها قارئ عابر
علي وجه الصمت
ربما تصير نصا
فاقدا توازن المعني
هلوسة تعبث بالقافية
تكتبها اصابع
مريضة باكتاب الحرف
تلاحق بحرا
يركض بين فجواتها
لتسكب فيه بعض الحزن
ان تكتب اشياء
في منتصف البحث
يعني ان تحنط انعكاس وجهك
على المراة
في المطبخ
قرب التلفاز.
وحتى امام الباب
قبل ان يشيخ المفتاح
تتسرب الخيبات
لكي لا تظل فكرة عارية
عالقة.. بين اشواك حقيقة
على صدر الصبار
تتلحف بغموض التجلي
ارفع صوت الشعر
لأطرد الخواء
وكم …..اغري
عصافير الحرف
بحبات القمح
ليبصروا تلك الاشجار
تنمو ليلا
تعانق اغصانها
نداء الفجر
تمتص رحيق الشمس
لأبقى….
على قيد دف ء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*