امرأة دون مواد حافظة…! بقلم الشاعرة أميمة خليفة من ليبيا.

فجأة بدأت أتصبب حبا
كإسفنجة بالغة
لا تنال منها لعنة الثغر
أو شتائم العجائز
حول مائدة أتغزل فيها
بشعري وقصيدتي وخاصرتي
“عفوا أقصد خاطرتي”
ناضجة كتفاحة آدم
والجنة، لاينال منها
تشويه البدائل وانتقاص
المتع المتأخرة عن وقتها
حاضرة بكامل عقودها
عقودي الثلاث المتلألأة
الممتلئة بالحب، بالضحكات
،بالفلسفة وبعض الندب أيضا
فالأمر طبيعي جدآ
ونظرتك سطحية جدآ
أيها المحيط اللزج .
“لست امرأة معلبة”
ابتعد قليلا وانظرني
هل تخيلت يوما أن
القمر المضيء يمتلك
هذا الكم الهائل من الندوب
على سطحه
الآن يفتخر بي معلمي
تزفني أمي
وينصفني أخيرا أدبي
ووحده الموت قد يعتصر
قلب إسفنجة وغضب الرب “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*