مُحَمَّدُ يَرْثِي أُمَّهُ… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

تَقَرَّبَ مَوْتٌ مِنْ شَرِيفَةَ سَالِبُ …
وَمَا السَّلْبُ إِلَّا رُوحُ حَيٍّ مُغَالِبُ
طَوَى صفْحَةَ الْخَضْرَاءِ وَالوَقْتُ ظَاهِرٌ …
لَقَدْ أُطْفِئَتْ شَمْسٌ وَتَاهَتْ كَواكِبُ
فَلَا خَطْبُ يَلْقَاهُ الْفَتَى فِي حَيَاتِهِ …
لِوَالِدَةٍ فَقْدٌ تَلِيهِ الْغَيَاهِبُ
أُمَيْمَةُ أَوْلَادٍ بَكَوْا رَحْمَةً وَرِقْـ …
قَةً وَ تَبَاكَتْهَا الْغُيُومُ السَّحَائِبُ
فَكُلُّ امْرِئٍ حَتْمًا إِلى اللَّهِ رَاحِلُ …
فَصَبْرٌ لِآلِ الضَّيْفِ قَالَ الْحَبَائِبُ
فَيَا لَيْتَ مَوْتِي بَادِلًا عَنْ أُمَيْمَتِي …
أَمُوتُ وَقَدْ جَادَتْ عَلَيَّ الْمَصَائِبُ
وَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَالْبَشِيرَ كَرِيمَةٌ …
فَإِحْسَانُهَا دَيْنٌ عَلَيَّا وَوَاجِبُ
فَلِلَّهِ أَشْكُو حِيلَتِي قِلَّةً وَقُوْ …
وَتِي ضَعْفَةً وَالْمَوْتُ حَقٌّ مُطَالِبُ
فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ الَّتِي …
وَسِعْتَ بِهَا كُلَّ الْخَلَائِقْ؛ مُوَاظِبُ
لَهَا وَلِكُلِّ الأُمَّهَاتِ الْحَرَائِرِ …
وَمَغْفِرَةً شَمْلًا لَهُنَّ رَغَائِبُ
وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ فَوْزًا بِجَنَّةٍ …
لَهَا وَلَهُنَّ السَّعْدُ يُعْطِيهِ وَاهِبُ

One Reply to “مُحَمَّدُ يَرْثِي أُمَّهُ… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*