أنا هنا لأصنع الحب..! بقلم الشاعرة ليلى الحنين من سورية.

أنا هنا لأصنع الحب.
الحب متعب، لكنه جميل
أحب الإبتسامات التي تنطق بالفرح، وأنت كل ابتساماتي التي أدخرها لوقت حزني.
قد يبدو ذلك جنونيا، متعبا للقلب،،مرهق للروح، لكنه القليل الذي اقدمه لك.
أنا لا أؤمن بحياة نصفها ترحال والنصف الآخر إنتظار
مثل قطار يمضي دون محطات
قبلك.. كانت اللحظات أشد هدوءا من وقع نقطة مطر تسقط على الأرض
أشد تماسكا من صوت طنين نحلة في حديقتي
بعدك.. ليست للحظات أسماء : وكأنني نسيت أن للحياة
وشم تدمغه على أرواحنا.
في سنوات الحرب
كان صوت الحزن يصرخ فيي ( هل من مفارق؟)
أكبس على وجعي في الليل، حين ينام الخوف
أعض على وسادتي كي لا تستيقظ كوابيسي
في سنوات الإغتراب :
ألمح ابتسامتك في وجوه العابرين
أصغي إلى صوتك في ضحكات جيراني
ربما قد تسللت إلي في فجر ما..
ياحبي :
هذا ما تبقى لي من إثرك.. بضع ابتسامات
بضع أحاديث نسفتها المسافات الغادرة
وربما بضع همسات لم تكملها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*