مَنْ أَنَا وَمَنْ أَنتِ ؟ مُحَاوَلَة ‏ 42 بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     لَيلَةَ المِيلَادِ

     ‏أَينَ أَنتِ ؟

     أََشتَاقُ

     أَشتَاقُ

     يَحمِلُنِي الشَّوقُ

     إلى الدِّيَارْ

     يَدَايَ فِي الجَمرِ

     بَحثًا عَن نُقطَةِ مَاءْ

     وَأعرِفُ أَنْ لَا رَمَادَ

     دُونَ بُكَاءِ النَّارْ

     وَلا حُبَّ دُونَ أشعَارْ

     دُونَ عَنَاءٍ وَشَقَاءٍ

     ‏وَانتِظَارْ

     أَينَ أَنتِ

     ‏لَيلَةَ المِيلَادْ ؟

     أشعَلتِ نَارَ القَصِيدَهْ

     أَخَذتِ مَعَكِ المِفتَاحَ

     وَالمَشَاعِرُ عَنِيدَهْ

     وَأَنَا عَلَى بَابِ الدَّارْ

     أَشكُو .. أُعَاتِبُ رَبِّي

     ‏أَنتَظِرُ وَأَحَارْ

     أَينَ أَنتِ ؟

     جُنَّ جُنُونِي

     وَاكتَوَى القَلبُ

     عَلَى نَشِيجِ النَّارْ

     فِي المَغَارَةِ طِفلٌ يَبكِي

     ‏وَأَنَا عَلَى بَابِهَا

     مِثلُهُ طِفلٌ

     ‏بُكَائِيَ أَشعَارْ

     ميشال سعادة

    ‏ليلة ميلاد 2020

L’image contient peut-être : 2 personnes

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*