رسالة … ٦ بقلم الشاعراحمد كريم عزالدين من سورية.

على و تر وجدي و أشواقي
تعزف و تسمعني الحروف
أتبغي (تبض )القلب مشتعلا …
يدمى .. يحرق … يبقى إليها كالملهوف
تهديني الوعد … تسعدني
يطول الوقت … تؤرقني
يتعدى صبري … تحرقني
يتعالى صراخ أركاني … تدمع بحار و تطوف
تعود تعاتب كم أشكي
تكتب تصبرها حروفي .. تقول تبكيها الظروف

قلت ..

طال انتظاري للقاء مولاتي
طال انتظاري و اشتعلت شراييني
خذيها لقربك كي تهدأ .. من وجد فيها … يعانيني
خذيني لقربك ..
كي تهدأ تباريح وجدك في دمي
خذيني لقربك سيدتي … خذيني ..
لا مشكلة لو تتعبيني ..
اسعديني لحظة ..
وبعدها اعتقيني ..لا تعتقيني … .. بعدها ف احرقيتي
خذيني تحت رمشك برهة … ثم اسكبيني ..
اسكبيني دمعة …
علّْي ألامس خديك ..
ألتقي رحيق شفتيك ..
متعب انا … منك إليك …
داعبي أوتار روحي كما تشائين
ثم بوجدك ..أغرقيني … أغرقيني …
خذيني قربك مرة ..
خذيني قربك مرة … ألا ترين أسقام حنيني ..
كلي اشتياق الى رؤياك سيدتي ..
حتى جراحي من ذكراك تبتسم
ذاك الحنين في روحي يعذبني
متى لقياك يا عمري فأرتحم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*