قيامة قلب…! بقلم الشاعرة رانية فتوح من سورية.

يا أليف الوريد غرد على صدري
قالت ويحك…
وأنت تغمس حربة الهجر بصدري
ف صليت صلاة الغائب
على حلم التمني
هو الوجع يا أليف النبض والعمق
ينمو بين الرئتين ويتلو نغمه
كيف لي أن لا أهذي مع هذا الألم
وذاك الشجن
كيف أتبرأ من لوثة جرحه
كما السعادة التي تعالت على قلبي
كما التراب ورتابته
وكم يحتاج إلى التلوٌن بقهر غربته
ما أكثر أمانيك ياقلبي الصغير
وما أقلّ حيلتك
إنه الغلب..وخذلان قضيتك
هنا تموت الجاذبية وأنت تحاول التحليق
من أخمص صدغك لأعلى نقطة
بين أصابع قدميك
هذا جحيمك أيها المدهوش عقلاً
والمخدوع نبضاً
يستبيحك وتبتسم له ولماك مفعماً
بالغباء…
آن أوانك أيها القلب أن تستقيل
قيامتك الآن..الآن..الآن
ف متى تعقل
أن نصفك أحمق
ونصفك شاعر
وما تبقى صحوةٌ كافرة
من حلم ٍعاقر
Rania/26/12/2020

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes qui dansent et personnes sur scène

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*