لايشبه حب الطفولة… بقلم الشاعرة أميمة خليفة من ليبيا.

قصاصة ورقية أو جريدة
مالذي قد تحتفظ بي أكثر فيه!!
هل يكون أحمر الشفاه،
أحد قرطيّ،
منفضتي النحاسية،
تذكرة أول فيلم سينما معا،
أم يكفي ما يشعرني بالغيرة على الأكثر
“مجسم فينوس “؟!
وحدها الغيرة تجعلني
أفكر بجنون .. بجموح أكبر
يضع نضج امرأة جانبا
كترك أثر أظافري مثلا أو لربما
ساعة تصنعها أسناني
كما كنا نفعل صغارا
لكن هذه المرة الأمر مختلف
كما تختلف الأماكن التي
أصبحنا نزورها،
الكتب والمجلات التي نطلع عليها،
الأفكار التي نرتبها في خزانات
رؤوسنا والمقاهي التي نغادرها
تاركين خلفنا رواسب لأحاديث
نخجل إلا أن نبتلعها بينما
كان الآيس كريم يفضح كل شيء!
كل شيء مختلف
وجهك وملامحي أيضا
طول شعرك وقصة شعري
دعنا لانواصل إقحام الماضي
في كل كيس شاي، هل تفكر
مثلي بأمر يجعل أطرافنا
لاتبرد وإن لم يكن الدفء خيارا متاحا .
فيما مضى نسيت”كيد نساء” على زجاج نافذتك
قامت والدتك بمسحها اليوم التالي
لكنني عنيدة بالقدر الكافي
لاختيار نافذة أخرى
أرسم فيها أحلامي دون أن
تئدها أمك .
أتساءل مؤخرا ..بشكل سخيف
هل أعرفك منذ طفولتي
أم
يتهيأ لي !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*