الجَسَدُ… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

تُزَيِّنُ الْجِسْمَ فِي رَسْمٍ وَإِحْسَانِ … كَأَنَّهُ لَوْحَةٌ فِي كَفِّ فَنَّانِ
تُزَيِّنُ الْجِسْمَ لَكِنْ لَا يُحَصِّنُهَا … فَإِنْ خَفَا لَوْنُهَا انْبَانَتْ لِجَوْعَانِ
تِلْكَ الْفُنُونُ فُنُونٌ ضَلَّ يَحْبِكُهَا … فِي هَيْكَلِ الْجِسْمِ بِالْمِرْآةِ يَدَّانِ
شَاهَدْتُ فِي السُّوحِ بَعْدَ الْعَرْضِ مَسْخَرَةً … لَيْسَتْ تَقُومُ عَلَى تَقْوَى وَإِيمَانِ
تَمْشِي وَمِنْ كُلِّ جِهَةٍ عُيُونُ حَوَرْ … بِالرَّصْدِ وَالْغَمْزِ ثُمَّ الْهَمْسْ لِأُذْنَانِ
مَا أَحْدَقَ الْعَيْنَ إِلَّا نَالَ صَاحِبُهَا … إِثْمَيْنِ، فَارْأَفْ لِهَذَا الْنَاظِرِ الْجَانِي!
لَهُ خِصَالٌ إذَا مَا كَفَّهَا انْبَثَقَتْ … عَنْهَا خُطُوبُ يَرَابِيعٍ وَفِئْرَانِ
لَوْلَاهُ مَا بَانَ لِلْجَوْعَانِ مَعْرَضُهَا … وَلَا جَنَى إِثْمًا مِنْ عِرْضِهَا جَانِ

One Reply to “الجَسَدُ… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*