رذاذ فكر… بقلم الكاتب سليم براح من الجزائر.

١
كان سعيدا
قبل أن ترتدي جلبابها
الفضفاض
سروال الجينز الضيق
٢
،،,,,,
النافذة المفتوحة
أسمع منها
تحية المساء
المراهقة
التي لم تبلغ الحلم
٣
،،،،،،،
في المحلات
ابتسامته
تدفعها الرياح
حين يلمح أنثى
بائع الملابس
٤
،،،،،،
كان مختبئا
حين احتجت اليه
قلمي
الذي أكتب به
٥
،،،،،،،،
اقرأ
لأنثى
تحلق بي عاليا
نوال السعداوي
في أعمالها
الروائية
٦
،،،،،
أسأله عن السرقات
الأدبية
يجيبني
صادقا
عن قوقل أتحدث
٧
،،،__
كلما رأيتها صدفة
ياخذني الدوار
من جمال عينيها
الغزالة
حين تقابلني
٨
،،،،،
كان
موقنا بموتي
وكنت
حاضرا في جنازته
عراف
خانه التنجيم
٩
،،،،،،
لاتصالح
وصية ملك
قامت لأجلها
حرب البسوس

لاتصالح
صيحة
شاعر أثناء العاصفة
أمل دنقل مخاطبا
أنور السادات
١٠
،،،،،،،
التقينا
أشاح بوجهه
كأنه لايعرفني
ظلي
حين أشتد الظلام
١١
،،،،،,
ملابسي
التي تمنيتها
طفلا
أوراق توت
١٢
،،_،_
لولاه
لظلت أجسادنا
لقمة سائغة
الغراب
الذي علم ابن ادم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*