قطار الحياة..! بقلم الشاعرة غفران فارحي من تونس.

متى ستتوقف في محطة السعادة ؟
ألا يكفيك لهو الحياة
بأرواحنا صنعت المعجزات
سككك عنيدة تحبذ الأزمات
خلتك قطار البهجة و المسرّة
فوجدتك قطار المسافات المنهكة
قطار التعب والشقاء
إلى متى أيّها القطار ؟
أما آن الألوان لتتوقف
عند محطة فيها شيء من السعادة
والله مللنا الانتظار
إلى متى …؟
ألم تشفق على أرواحنا ؟
ألم تبكيك حالنا؟
دعنا نستريح للحظات
تبا لتلك التذكرة اللعينة
ثمنها بخس ونتائجها وخيمة
حرقت أرواحنا ورقصت على رمادها
بل تبا لغباء تملكنا
نلوم القطار والتذاكر
ونحن تعاملنا باستسلام مع المحطات
ننتظر توقف القطار
تركناه يقودنا
أما كان يتوجب علينا القيادة
ألسنا نحن أصحاب الريادة
فكيف ننتظر السهل المستساغ
السعادة اختيار
ومن أرادها توجب عليه القتال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*