رَسَائِلُ لَمْ تَصِلْ…! بقلم الشاعرة فاطمة شاوتي من المغرب.

” الحبُّ قصيدةُ شعرٍ”
فَكَيْفَ أكتبُ الحبَّ بالشعرِ
أو الشعرَ بالحبِّ… ؟!
يا ” بَّابْلُو نِيرُودَا”…!
وأنَا المطرودةُ من بَريدِهِ…
كيفَ أكتبُ الرسائلَ
والظرْفُ خالٍ من إسمِهِ.. ؟!
والإِيمَايْلُ
علبةٌ سوداءُ لا أحفظُ رمْزَهَا
ولاتحفظُ إسمِي… ؟!
تأتِي الورقةُ فراغاً رهيباً…
فكيفَ أكتبُ
والْمُغَلَّفُ ضائعٌ في البياضِ.. ؟!
يُرْجَعُ:
بسببِ خطإٍ في العنوانِ…
يُرْجَعُ:
بسببِ التباسٍ في الإسمِ…
يُرْجَعُ:
بسببِ عُطْلٍ في القلبِ…
أشربُ الإنتظارَ
ولاتأتِي…
أنا هناكَ أنتظرُ الغيابَ..!
مَنِّ الغائبُ يَا سَاعِيَ البَرِيدِ… ؟!
المكانُ //
الزمانُ //
أنَا //
هوَ //
أمِْ البَريدُ… !؟
الصندوقُ لَمْ يَعُدْ شَغُوفاً برسائلِي…
فماذَا أكتبُ
و الحبُّ قدْ مزَّقَ رسائِلَهُ… ؟!

One Reply to “رَسَائِلُ لَمْ تَصِلْ…! بقلم الشاعرة فاطمة شاوتي من المغرب.”

  1. براءة …
    ********
    في ظنها تحفو بختن الفحول
    كم ريح فتنت هذا النكاح
    ولم ينضج طالعها
    هي براءة …!
    من صهيل خلف الباب
    هي صقلت صارية للمراكب
    من يرحل معها ..!
    من يأخذ بالرطنات
    على حمار مسن قد لا تصل
    معلقا بين المنية والرجوع
    تشمر عن نصلها
    نسق يهم بمناجل معكوفة
    يغامر في الرمضاء
    البئر بئر ( أُحد )
    والحرب أضل
    بين أن تسكرك الذلة
    أو تسقيك ماء أسن
    كمم خيلك
    التي خرست عن الصهيل
    فالحرب نائمة
    ولا تشعل نار العرف
    للفتنة الهائمة
    وأنت
    تغدق الماء على الساقية
    هلموا
    حدائقنا النائية
    وردا…
    عطرا …
    والزيت أفرغ من الخابئة
    والتمر الزلل يجلب المزن …!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*