لو أنكَ أحببتَنِي..! بقلم الشاعرة زينب السلماني من المغرب.

كنتُ سأهديكَ عِقداً لو أنكَ احتضَنتَني..
كنتُ سأُعطيكَ وعداً لو أنكَ وثقتَ بي..
كنتُ سأكتُبكَ قصيدةً لو أن جالُ الهـَوى أثابكَ لي..
كنتُ أُضيئُكَ بي
لو أن أوتَار قلبكَ أَصْغَت لحَديثِ عَينَي..


أنا لم أعُد أعرفُنِي..
لكنّني أرغبُ بكتابَة نصٍ يشبهُكَ!
ولا يشبهُنِي..
اخترتُكَ ما بينَ الصُفوف
فكان الخيَارُ هو مَن أهلكَنِي..
وردةُ الجُورِي، و رقصَة التَانغُو تَرفُضنِي..!
أنا حقاً لم أعُد أعرفُنِي..
كّلُ ما أعرفُه!
أنكَ الأقربُ إلى قَلبِي..


معاً..
أنا و طيفكَ نَرقصُ فوق قِطعَة جَلِيد..
مُحلِّقِينَ نحنُ، نَنفُخُ في النايَاتِ نسَمَات..
تاَئهينَ غير آبيهِينَ بِبَونِ المَسَافات..


هُنآكْ
أرانِي أدخّنُ الوَقت بشراهَة!
بِقَلبِ عُتمة أحلامي المسفُوكَة..
أنا النازفةُ أروّي اللحَظات بلهفَة!
الباحِثَةُ عنِّي،
عن وجهكَ السخيّ..
قُرب قِبلَةِ الصَلاة..!


عَزيزي،
ما أجمَلكَ و أنتَ بقَلبي..
و يا ليتَ الاَآمَ أصبحَتْ راءً
فبِتَّ بقُربِي..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*