نسيًا منسيّا..! بقلم الكاتبة سمية جمعة من سورية.

كم من بداية جميلة أخذت عمرا من الانتظار؟
كانت اللحظات الجميلة التي تجمعهما مهددة بالزوال،
يحبها كرضيع يخاف أن تتركه أمه.شجرة وارفة استظلّ بظلّها،كم عشق جنون تلك اللحظات الباذخة بحبها..لم يستطع تدوينها،في لحظة غياب أحبها كقطة ثائرة تخاف على أولادها،ذاك الغضب الذي يحولها إلى عاشقة حتى الثمالة،لحظات الغضب تظهر ما يعتريها من كوامن و بواعث للحظات هيام.
ذات يوم لملم شتات حرفه و انطلق لسانه قصيدة في لحظة هذيان.
ثملة كانت الحروف و الملهمة الغائبة الحاضرة ، انطلق فاتحا ساقيه للريح يسابق الزمن ،كانت صورتها تلاحقه بشغف النسيان المنتظر،حديثه الداخلي سمعته طيور الغابة،و فراشات المساء،جلس على صخرة و صرخ بأعلى صوته،أطلقي سراحي يا امرأة!دعيني أكون أنا!
فجأة تذكرّ بأنه المنسي على قارعة وجد، أسدل الزمن ستائره،و لملم الليل سواده،و هو الوحيد العالق في ظلمة القلب،كم من قرارات آخذها و كم من…زفرات أطلقها؟
و بقي على قيد النسيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*