يا وطنًا… بقلم الشاعرة لمياء آلْمَجِيد من تونس.

يا وطنًا…
برّحتَ في العللِ
علّةٌ تتلوها علّة
من قرطاجة المهدِ
من إفريقيّة
من الثّورة
إلى اللّحدِ
خضراء.. ما شهدتُ خضرتها
إلّا في قصور ذَوِي الحِقدِ
أوْ ترنيمة لِقصيدِ
عزفًا على مقام النّاهَوَنْدِ
دائمَ الطّربِ
يا غارقًا في الدُّجُنِ
الأحزابُ فيكَ
تتجمّعُ في حشْدِ
نشيجٌ ما بين الجزرِ و المدِّ
أَ أحلمُ فيكَ بربيعٍ من الوردِ..
من الشّمسِ أغزل خيوطًا
إلى الوَهْدِ مُمْتدِّ
و أنا.. وحدي..
أمْ بخريفٍ فيكَ مُرْبَدِّ..
الضّيْمُ مُنْبجِسٌ
للظّالمِ الوَغْدِ
المُجمِّعِ النّقدِ
من كلِّ فَجٍّ
بِلا حدٍّ و لا عدِّ
رهنكَ تَدايُنًا..
من صندوقِ نقْدِ
من كلِّ بلدِ نفطِ
من الفكرِ المُسوَدِّ
أسركَ الخسيسُ
صار باسمكَ يسْتسْقي و يسْتجْدي
في الجيبِ.. يُعبّي
و كنتَ الشّامخَ ذِي المَجْدِ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*