من ينازع ريح الغدر.!؟ بقلم الشاعرة بسمة القائد من اليمن.

مسافرة في أصابع احتراقي
مترمدة أقطع آلاف القصائد
عائدة إلى وجهي
مهزومة
أخفي في سراديب انكساري
شفافيات الموجة البتول
كان حلمي إنجاب زوراق تؤاخي البحر
السماء ملبدة بالجفاف
الأحلام المنتفخة تحت الناب الأزرق
راضخة تنزف المدن ونخاع الشجر
خافقات الصدور مهجورة
عزائي سرب أنين عشش في اختلاج شعوري
صبارة لعقت عكارة شيخوخة
في يوم الريح خرجت متهدلة الطرقات
تشيع شجرة محمولة على نعش العصف
بكسرة ظل غمست أرق الدموع
البكاء لم يأذن بطلوع الشمس من جرحي
نشيد مولول
ركب آهات يزاحم مآقي الضلوع
ليست قسمة الباري
غريق الصمت سحب أخر قشة من دمائي
من ينازع ريح الغدر ؟
الباب ترك البيت بعد صلاة الفجر
ذهب منحدراً لمرقص الذئاب
باع ذاكرة السيف بثمن بخس
عدة كراسي خشبية مدموغة بصك السوس
ما انتفاع العين بالمتهالك الأصم
فقاقيع الأنفاس عارية
لا ظل لا حائط يحفظ عورتها
لحوم الثكالى مباحة لأفاعي الدخان
نشيد التراب في البئر يصرخ
ركب العزيز لم يمر بعد
وليس في السنابل شمعة تقد قميص النهار
أريد طفلة شمس تشبه يوسف
تجر بأذيالها رزق الصبارة
حنطة دفء ولمعة صباحية
ياظهري المرسوم بسياط الجرذان
توكأ المر وانهض
اجعل أندائك نارا
إرم البائع خلف أسوار زمانك
مر العطر يعيد الحياة للزهر الرميم
وأطلقني مع الحب عصفورة
تزقزق في بنانك
لا يتشقق ريق الأمل
وفي غنائي رياه
سينبت أبوابا صلبة تنازع الريح
وتداري شمعات نشوري
بسمة القائد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*