* مازال صمتك في فمي !!.. * بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

استهويت حبه
هنا في العراءِ
أرسى ظلَّه
فـوق الجبينْ
مرهقة هي الروح
تتباعد
هكذا اقرؤني … !
**
حزنٌ إلى أن أسكن الخيبة
كنت النفي والسكون
أردفت حلما
قل الصواب؟
لربما أكون أنا
في النُّزلِ البعيدةْ
كفّاً منْ حكاية تُتْلى
تتعاور الذكريات
**
أفتش عن أناتِ
في لغةِ مَأسـورة
في دعةٍ عطره
دساكرٌ هو صمته
ماذا يحتاج هذا المساء؟..
ونهد ذاكرته عاهرة
**
..ما زلتُ طفلة ..
أباهي بك نفسي
بضحكات ثكلى
هجرت صدر شفتيك
من اهازيج البعاد
فما عذري ؟..
*
أماه لا ابكيه
اشتاقه حُلما
معلقة فقط على
أغصان النسيان
أيلعقني النوم ؟..
هوى قاس ..
خلع أنفاسي ..
**
صارَ عمري أربعين عاما
لست متأكدة .. قيل أكثر !!..
نبضي يعاتبُني
يستيقظ من غفوته
الروح ترتجفُ
زينتُ غرفتي فهبني العناق
أضنانيَ الانتظار ..
عساي يفيض حضني
لقلب من قطن ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*