براءة…! بقلم الشاعر محمد السبوعي من ليبيا.

في ظنها تحفو بختن الفحول
كم ريح فتنت هذا النكاح
ولم ينضج طالعها
هي براءة …!
من صهيل خلف الباب
هي صقلت صارية للمراكب
من يرحل معها ..!
من يأخذ بالرطنات
على حمار مسن قد لا تصل
معلقا بين المنية والرجوع
تشمر عن نصلها
نسق يهم بمناجل معكوفة
يغامر في الرمضاء
البئر بئر ( أُحد )
والحرب أضل
بين أن تسكرك الذلة
أو تسقيك ماء أسن
كمم خيلك
التي خرست عن الصهيل
فالحرب نائمة
ولا تشعل نار العرف
للفتنة الهائمة
وأنت
تغدق الماء على الساقية
هلموا
حدائقنا النائية
وردا…
عطرا …
والزيت أفرغ من الخابئة
والتمر الزلل يجلب المزن …!

One Reply to “براءة…! بقلم الشاعر محمد السبوعي من ليبيا.”

  1. كانت تود أن تقول ..
    مرت كريح على شفير الكلام
    عد ثانية ،
    أيها البرق
    الرمل …
    الجدول …
    البركة تحفو بك ..!
    فرد النعناع عطره
    ونثيث الطل يمتد للبعيد
    مرت ترفل بعطرها
    كالحديقة في النسيم
    قلت …
    عد ثانية لتقول …
    أعاضد الريح
    هل يفقه قولي
    أرمي بغمامة من حوله
    وأتربص المطر
    جادك الريح ..!
    والملح يثري شهية الحضور
    ذود الاوز والبجع
    وخلفهم النقيق
    معاضدا
    كم جثة للغراب
    والباب مفتوح
    ياغرة …؟
    ياقريتي القريبة البعيدة
    آمازالت صباياك تحفل بالمطر
    وتشق السباخ حافية
    آمازالت تغتسل في الغدير
    وفي شبهة النهار
    وتشعل في عرانيس الذرة النار
    كم أشتهي أن أراها تنخ في الاعراس
    لتفرغ مني شهوة النظر …!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*