بوابة الجلمود… بقلم الشاعر رمضان زيدان من مصر.

وجهها الموصود

 أودى كل شئ عندها

قد توارى خلفها

وجه البراءة

مثل ومضات الضحى

قد توارى خلفها

 بين طاحون الرحى

قد توارى

في قتامٍ  وانتهى

يا فلذة الأكباد

 يوم حالت واستحالت

عندنا

مرثيةً بوابةُ الجلمود

 حين أسدلت الستار

حين غيّبت النهار

بين طيات الغروب

ويوم أرعد في طرائق ليلها

من هول أنّات الصدام

أو شرارات اصطدام

 بين أفكار النُهى

وأدارت الرياح السافيات

من جديدٍ وجهها

منكوبة القلب الحزين

 على أماني عمرها

مرت الأيام مثل حُلمٍ

في خيالي قد لهى

بلغت رؤاه

 معالماً في المنتهى

مرت الأيام والأحلام

 وأفاضت حنقها

نزفت مدامع عينها

وحالت البوابة السوداء

 بيننا يا أحبتي الصغار

فشعُرت بالدِوار

وأثارت السماء فوقنا

من عواصف الغبار

واستحال يومها العناق

 بلوعةٍ للبين لا يُطاق

وتجاذبنا أطراف الحديث

 بنظرة البكّاء

من حزنه العميق

 من تحشرج الشهيق

وقد تقطّعت

 نياط قلبي المكلوم

 حين مال صوبها

وأُسدل الستار

وحال بيننا

وبين ومضة النهار

واعتلى السديم

فوق وجنات الصباح

واستباح بالفراقِ أرضها

…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*