زهرةُ الكارُولينِ… بقلم الشاعرة ملَك خريبه، فلسطين لبنان .

قَدْ جِئتُكِ ذاتَ زَمانِ .. و بِـجُلِّ ثَباتِي ..
وَ مِن أَلِفِي إلى يَائِي ..
مُعلِنًا .. أَيا مَلَأُ ، لعنةُ الحُبِّ قَدْ غَيَّرَت اقدارِي ..
خالِصًا في حُبِّي .. تَغزُو المشاعِر ذاكِرتي ..
فَـتَارةً .. تجُرُّنى إلى قَعْرٍ ..
وتارةً .. ترفعُنى نَحْو الهَيامِ ..
كَي أُبيحَ تَمْتِينَ وِصَالِ .. كَانَ لا بُدَّ مِن إنْباءِ ..
و إبلاغِ و إخطارِ .. و إقرارٌ مِنِّي بِـبَهاءِ مِنوالِ ..
فَـهَلْ خُيِّلتَ مُصادَفةً إستِيلاءَ بُزوغِ الشمسِ بِغتَةً ، عَلَى جَسدٍ نَالهُ الزَّمهرِيرُ !!..
ثُمَّ هَلْ سمِعتَ يومًا هَمسًا مُرهَفً يكادُ يُشبِهُ التّرْتِيل !؟ ..
تَسلَّلَ إلى الوتِين ..فَـجَادَ بِانشِراحٍ ، و ارتياحِ دِرع ٍقصيرةٍ .. غَزاهَا الأنينُ لسنِينْ ..
أمْ قبَضتَ كفًّا ذُو رأفةٍ ورغِيدْ ، يطغوهُ اللينْ !
أم جَثَمتَ يا تُرى يوماً أسفل سماءٍ ٫ تَستبصِرُ سَنَا شمسٍ جَميلْ ! ..
وَ حَسِبْتَ فِي ذَلِكَ الحِينْ ، انَّ ليس لهُ نَظِير ،
فَـتَطلُّ فُجَاءَةً خَليلتِي .. تُحِيلُ حَالَ ما خُيِّلَ لِي ..
فَـأَتَيقَّنُ مِن بعدِ ذلكِ جَلاءَ حُسنٍ ليس لهُ مَثيلُ ..
أسْتنْظِرُ وجنَتيْهَا الحَمْرَاوتين كِفْءَ زهرةِ الكارُولينْ ..
فَـأتنسم عبير رَيَّا الأريجِ ..
و أُتابِع تَجْهِيرِي …
مَليحةٌ حَسناءُ تَوطَّنت حَضيضَ وِجدانِي يا أنيسِي ..
لِأَخْتَتِمَ مُحاورةً بإقرارِ تِردادِي ..
قَدِمْتُ نَحْوَكِ خالصاً فِي هُيامِي .. مِن أَلِفِي إلى يائي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*