سرابيلٌ متأخرة..! بقلم الشاعرة فردوس النجار من سورية.

أَلِأَينَ يتجهُ المسارْ؟!
هل ظلَّ في الأخلاقِ بعضٌ مِن عَمارْ؟
مَن دارَ في فلكِ الفجيعةِ مثلُنا؟
مَن قَوَّضَ الأمطارْ؟
تلك المسائلُ تستثيرُ تَوَجُّعي
ويَحُلُّ في قلبي وفي الأملِ انحسارْ
لا وعدَ للأديانِ يبرُقُ للدُّنا
لا وعدَ للتاريخ في كَذِباتهِ
(رهطٌ من الأوهام يعبثُ في الخِيارْ)
الأرضُ تُرشَقُ بالنيازكِ.. والسياسةُ في انبهارْ
الجوُّ مُنغَلِقٌ بما آتوهُ مِن تَوهِ القرارْ
يبدو الشروقُ كما الغروبُ بلا سَنَا
الكلُّ سَمسَرَ في خُطانا والدِّما !
الكلُّ كَفَّنَ ما ألِفنا من رؤى
أو ما حَسِبناهُ المنى
ياخيبةَ الأقمارِ بعدَ الانتظارْ
كم ضاقت الدُّنيا على بسماتنا!
ما بتُّ أعرفُ ما الثوابتَ.. إن تغير نسلُ آدمَ في البُنى؟!
أتَظَلُّ تلك الأرضُ تَعدِلُ خطوَنا؟
أم لا تَجَاذُبَ بيننا؟
قسماً دمشقُ بقاسَيونَ.. وماحَمَلتِ من العَنَا
سأشدُّ شعر الشمس في عَصَبي.. كما شاء الهنا !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*