نقطة في آخر القصيدة …! بقلم الشاعر زكرياء شيخ أحمد من سورية.

يبدأ الأمر بسماع صوت طلقة نارية
أو طلقتين أو ثلاث .
بعدها تتوالى أصوات طلقات لا مجال
لعدها أو حصرها .
يتخلل ذلك علو الصراخ و العويل .
بعدها تدوي صافرات الإنذار
أصوات جنازير الدبابات تختلط بها .
يترافق ذلك مع أصوات جر مدافع متنوعة
و أصوات العربات المدرعة
ثم بم بم بم بم دون أدنى فاصل تندلع الحرب .
تتصاعد أصوات مختلف القذائف .
أصوات الطائرات الحربية لا اسمعها في البداية
لكنها بعد القصف و اختراق حاجز الصوت
تضعف كل تلك الأصوات و تتربع عليها
أصاب بالصمم
تفجيرات و حرائق في كل مكان
تبأ بحرق رأسي و تبعثر ما فيه من خلايا .
كل هذه الحرب ،
كل هذه الأصوات تتلاشي و تختفي
حين أضع نقطة أو إشارة استفهام في آخر القصيدة .
٣١/١/٢٠٢١

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*