مات ثم صُلب..! بقلم الشاعر زكرياء شيخ أحمد من سورية.

هذه القصيدة ليست لي كاتب هذه القصيدة مات قبل قليل ثم صلبه

كنت موجودا و أراقبه
هو من دفع ثمن الصليب و المسامير
سمعته كيف يشرح لهم عبثا
أنه ليس الشخص المطلوب صلبه
و أنهم بصلبهم إياه يرتكبون خطأ جسيما .
لكنهم لم يعيروه آذانا صاغية و مضوا في صلبه .
مضوا في صلبه رغم انه كان يردد أنه لا أحد
و أنه ليس سوى نقطة ليس لها أي تأثير .
قال لهم أن هذا الجسد ليس له
و أنه لا يساوي شيئا
و أن المسامير التي دفع ثمنها و الصلبيب أغلى منه
و أنه ليس معترضا على صلبه ، لكنه لا يعرف
كيف سيبدو المكان الذي سيمضي إليه .
الغريب في الأمر
أنه مات دون أن تسيل منه قطرة دم واحدة .
زكريا شيخ أحمد
سوريا _ ألمانيا
٥/ /٢ /٢٠٢١

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*