أجوس …! بقلم الشاعر محمد السبوعي من ليبيا.

أجوس ….
أجوس رافعا على صاري الحديث شمعه
قل لهم ..!
من يتلذذ بهذي الريح العالي
من يفترش هذا الريح الواطي
قل لهم ..!
لعلك نسيت
مرة حين أفتقد النباح
وغاص في قيلولة الزرع
ويثني ذيله
ويختزل النباح
عاد النجم
بعد أن فارقنا البارحة
ويكاد … ! بصيصه يقترب
ربما هي العادة
أو كان لقاءه صاخب
نثار يملأ المكان
أعتاد الغبار أن يحط قدمه
بينما في المساء لا نراه
كما نراك …
الرياح تثني على لقاءنا
والريح التي لا تشبهنا
لذا …
ها أنا اشهر الكف مشتعلا
وأجوس ..
بين الغابة والغابة
بين البحر والبحر
الم حصى تربة المسارب
التي سقطت من نعال العائدين …!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*