الأصحابُ … بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

سَأُعِيدُ حِسْبَةَ صُحْبَتي وَرِفَاقِي … مِنْ كُلِّ صَاحِبِ حِيلَةٍ وَنِفَاقِ
سِتُّونَ عَامًا لا صَديقًا يَسْأَلُ … إِلَّا خَليلًا رَاتِبٌ بِخَلَاقِ
سَأَعُودُ أَدْرَاجِي إِلَى زَمَنِ الصِّبَى … وَصَحَابَةً لِي عَوْدَةَ المُشْتَاقِ
سَأُعِدُّ قَائِمَةً لَهُمْ تَأْسِيسُهَا … اَللهُ حُبًّا وَاقِعًا بِوِثَاقِ
سَلْ صَبْوَتِي كَمْ كَانَ لِي مِنْ لازِمٍ ؟ … كَمْ كَانَ لِي مِنْ كَثْرَةٍ لِرِفَاقِي ؟
سَأَمِيزُ مِنْهُمْ جُمْلَةً، مَنْ كَانَ لِي … عَوْنًا مُعِينًا فَائِقُ الإِحْقَاقِ
سَلْ شَيْبَتِي كَمْ بَاتَ لِي مِنْ حَازِمٍ ؟ … كَمْ بَاتَ لِي مِنْ قِلَّةٍ وَشِقَاقِ ؟
سَلْهَا .. تُجِيبُكَ : لا صَحَابَةَ فِي الدُّنَى … غَيْرَ الّتِي تُبْنَى عَلَى الأَخْلَاقِ

One Reply to “الأصحابُ … بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*