قبل ميلادي بحرفين…بقلم الشاعرة زينب الجوهري من لبنان.

قبل ميلادي بحرفين،
كنت مجرد أسم مدرج
في سجل الوفيات
لم أؤبن..
لم أكفن…
لم أدفن…
فقط تكررت الآف المرات..
💔💔
-أين أنتِ!؟؟
-افترسني خيالٌ
كنت أحاول ترويضه..!
💔💔
لا تميطوا
الشجون عن كلماتي،
فأنايَ بدونها رماد،
والبوح ضماني،
والحروف ضمادة ذاتي..!
💔💔
ويروق للصباح
قرع أقدام الأحلام
وهي تتقافز وجلةمن ليل فارع الطول ، لتتعلق بأستار شمس تثنيها عن الرحيل..!
💔💔
كأن حروفي نحلات
تصب على شرفات
البوح شهدا لغيري
وتدخر لقلبي اللسعات…!
💔💔
من يهديني موتا سريعا
من هذي اللاحياة؟؟؟؟
أفقدتني كل مايستحق التفكير فيه للنجاة…!
يتمت قلبي،عدمت حبي
أشبعتني ضجرامن كثر غصات…!
أضربت عن فرحتي،
سكبت كاس نشوتها
من دمعتي.
حتى صوتي سرقت،
حرمتني أتنفس لو وجعا بالصرخات..
💔💔
صباح يسارع الخطى
هاربا من نفسه!
أتراه يحتويني ولو
هنيهة؟؟
💔💔
غادرني ‏ايها الصباح
بسرعة..
لربما القاك غدا
تلبس وجهك الآخر!!
💔💔
أخبرني
وأصدق القول
أحقاً تختلف طريقتي بالعشق عن غيري؟
وتتغير طريقتي بإظهار
الحب؟
هل ترى حروفي أواني من
نبيذٍ عذب معتق يشرق في
العيون ثماله…؟
أتنطق لغتي كحلا في عيون حورية من جنان
تسجد لها الأمنيات،
وتزرع أبجديتي أحاسيس
مرهفة في الوجدان؟
هو حبك، غرس بذورا،نمت في حديقتي أزهارا نادرة تسر الناظرين.
أنا ما أردت لها الا عيناك تقرأها،
وأردتك تجنيها شهدا تسكبه في قلبك لعله يعيدك إلي.
فتركت ثمرة معجزة يديك
كسكرٍ يُحلي به الأخرين
أوقاتهم
وأختفيت.
(من الذكريات ..)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*