فتيلة الوداع..! بقلم الشاعرة لالة فوز احمد من المغرب.

رميت كل الأوراق على سطح الماء
فسمعت صوتك يهمس لي
اقتربي…

خذلني الزمن
فرسمت على وجه السماء
صورتك
تجري بين سحابة حمقاء
ثم ارتمطت بمرأتي
وانحنيت…

تمهل قليلا
لست مستعدة للوداع
أيها السراب
في جيبي بعض الثريا
وفتيلة حب
انطفأ زيتها …قبل الموعد
العنكبوت ينجب الفراخ
والمساءات تلبس أقنعة الجنون

قل لجبران هل خاط لميْ
فستان فرح الشوق
بحروف رسالته الأخيرة
هل القبلة التي ارسلها لها
عبر خيوط الشمس
فعلا أحرقت شفاهها
فقصت ضفيرتها

ثم تذكرت…!
تلك العرفة
التي وزعنا بين جدرانها
ألوان القبل.

لما
نسي كريستوف كولومبوس
قبعته الحمراء
تحت ظل شجرة قريتنا
وهو يحاول العبور
وجد
الأسماك ترتمي
في حضن الموت وتبتسم للغذ

سأسرق من حلمي
عقد الفرحة
واوزع فناجين الحرية
على اشجار الزيتون
لأعصر حياة شجرة الذر
احكم عالم العصافير
وأشهد….!
ان الفراق يأكل امعاء البقاء…

بقلم للا فوز الشيكي
المغرب في ١٨/٠٢/٢٠٢٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*