بين الحيرة والغيرة..بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتاتيا.

في كل صباح أحاول الإستيقاظ فجرا من أجل إجراء مقابلة من نفسي لكنني لم أنجح يوما في الإستيقاظ أثناء هدوء وسكينة الفجر لا لست قادر على فهم نفسي أصبحت غريبا على نفسي لا أعرف كيف تغيرت في هذه السرعة أنا محتار هل القي الوم على قلبي الذي لا يضع كمامة ولا يلتزم بالإجرائات الوقائية من التلوث في شيء لا يفقه فيه شيئا لا يضع حاجزا بينه وبين الناس يدخله الجميع وبدون تباعد اجتماعي قلبي هش ولا يستطيع تمييز التصديق من العدو محفور فيه أهلا بالجميع رغم أنني تركت نصفه على إحدى صخور التامورت التي أنستني في ليالي الوحدة الممزوجة بالحزن الذي كاد يقودني إلى الدمار وخسارة كل من أحب في لحظة من لحظات الغيرة إنتشلتني من الدمار لكن عقلي يمشي دائما على عكس التيار ويتخذ فقط سياسة المنطق لا يثق حتى في نفسه والعواطف لا يأمن بها تغيرت كثيرا على ما كنت لست على سجيتي ربما كل هذا يحدث معي بسبب الشجار الدائم مع تلك العشرينية العنيدة اصبحت متقلب المزاج رغم جمالها وحنيتها ورغم أنها سجنجل للجمال لكنهت عنيدة وتقيس حنيتي دائما بمقياس ريختر ودائما تريدونا أن نسير قبل السرى….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*