أَبـِــــي… بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

المقدّمة : حُكي أن صيّادا غرس حديقة حذو البحر و أصبح بستانيّا .. و لمّا أزهرت الحديقة رحل البحّار في بحار اللّــه.

أيّها الشّاهقُ الشّامخُ المُمْتدْ

أيّها الكريمُ الشّهمُ بلا حَــدْ

في خيمةِ حُبّنا , ودّنا , كالوَتدْ

لم تكتبْ لي مُلْكاً و لكنّك وهبتني الآتيَ و الغدْ

فما قبلتُ هدايَا

و لكنّي رضيتُ بهديّتكَ دعوةً لا تُردْ

كبرتُ قُرْبكَ , خلْفكَ, أمامك َ, بجانبكَ

ندًّا للنــدْ

فصرتُ أنا الأبْ و أنتَ الجدْ

إلى أن طال عودي و آشتدْ

و في غفلة من الزّمنِ رحلتَ يا أبي و بقيَ مكانُكَ شاغرًا لمْ و لنْ يُعمّرَهُ أحدْ

لك منّي أنين دعواتٍ

فجرًا و ضحًى و عشاءًا

دقائق و ساعاتٍ

ليرحمكَ اللّــهُ الواحدُ الأحدْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*