قراءة الدكتورة مارلين مسعد كانزيجير لقصيد “‏‎بِركةٌ وحَجَر…” للشاعر ميشال سعادة من لبنان.

من العنوان إلى الخاتمة قصيدةٌ مائية دائرية احتشدت رموزها على حافة بركة شعريّة يبحثُ في مائها شاعرٌ نأى الوجوديّة والعبثيّة

والعدميّة إلى عالم ماورائي جوهري.
البِركة دائرةٌ حجرية، إناءٌ جامدٌ يحوي الماء، بل انها حوضٌ، تتجمع فيه الامطار، كما تجتمع الحياة في حوض امرأة تنمو فيكون الخلق جديدًا!
ها هي قصّة الخلق يعاد تدويرها في رأس وفكر شاعرٍ لا تحدّه اساطير ولا خيال.
من الحجر إلى الحجر عبر ضوضاء التساؤلات والتأمل.
‏‎نصٌ دائريٌّ بامتياز، كما دورات الفصول والحياة حمل ألواحًا عليها مسار الرياح الوجوديّة وتحوّلات مسارٍ شاعريّ، عبر دوائر جسّدتها اللغة-المرأة.
‏‎ومَن يعرفُ ميشال سعادة، لا يخفى عليه أنّه المتصوّف في دائرة اللغة. أغدقَ على جسدها امرأة، فكانت في كلّ دواوينه، في كلّ قصائده في ندائه وصلاته وتأمّلاته الاسكاتولوجيَة. ناداها ألاف المرّات، وفي كلّ مرّة حصد قمحًا مختلفًا، رآها في الطبيعة وفي الكيان، خبزًا وكلمات. عُشبة خلودٍ وسرب حمام عائد من طوفان الشّعر بغصن زيتون الحياة المتجدّدة.
هذا الجلجامش الباحث عن خلود الفكر والشعر، خلاص الأرض والكَون، جعل العشبة رمز امراته اللغة، تلك النبتة البسيطة الواضحة الصامتة التي حملت رمز الخلود، لا تموت الاّ لتعود من موتها حياة وفصولا وانبعاثًا ، طلع “طالع الرّحم اللغوي” وحده قد يشفي غليل السؤال!
الرحم اللغوي حلّ في جسد هذا النّص قلبًا، ينبضُ يضخُّ الدم في كافة أطرافه. عبر حيوات العشبة أخت الزّهرة، فكان السؤال :
” كيف العبور لفضاءٍ لغوي جديد”، الفضاء يرمز الى الرجل واللغة الى المرأة، ” جمعهما فضول الإثارة، فكانت ظواهر التباين وملتقى المتناقضات التي أثمرت الولادة والموت، الحضور والغياب.
قلق وتساؤلات جمّة حملتها أفعال حسّية لتقدّم للقارئ لوحة سمعيّة بصريّة شعريّة، فيها اللون، لونه التناقضيّ الخاص” سوداويّة وعدميّة” “لما البساطة رديف العميق؟” وعطر الزهرة ” زهرة بسيطة تفوح بعطرها” وأفعال بصريّة ” أرى إلى الطبيعة” أراها بعينيّ” “ترنو إلى يوم مخاضها” ” ترى إلى فعل الخلق”. وحركة قلق جسّدتها أفعال ” أعيش” أبحث” لأستبطن” إني أقف” “أمتطي” “أرجو” “أعرف” “أتساءل” “… يعلو الايقاع ويهبط يصعد وينزل، ينبض ثم يتوقّفُ يسترسلُ في لوحة تصويريّة حسيّة حيّة. ثمّ يقف عند مفرق الجواب والسؤال يستنجدُ بالإله هرمس، رسول الآلهة، الوسيط بين عالمين. ثمّ يعود الى نقطة البداية، حيث العشبة أخبرته أن لعلّ الخلق “تخيّل ومخيال”! لكنْ تبقى الرؤيا أساس كلّ دائرة يحدثها قلق، كما الحجر في بركة ماء، و” الشعر يتمازج ويتداخل بالعاطفي والإنساني والغنائي”.
لوحة فنيّة بدأت برمية حجرٍ رمز الخلود وذاكرة البشريّة، ذاكرة الانسانيّة، عليه كُتبت النواميس، حجرٌ سمح بفكّ رموز الهيروغليفيّة، حجر اللازورد في الكاتدرائيات، وحجر المسلّات والغازها…
من حجر يعقوب في الكتاب المقدس الى حجر الفلاسفة، رحلة الحجر الرمزية لم تتوقف عند مكان او زمان، بل تزامنت مع الخلق ومع عمر الأرض، تصدّت للتآكل وللنسيان. وكل بناء اساس زاويته حجر ، وكل قلق ربما يحدثه وجه الحجر، تلك المادة الصلبة العضوية، من كتل ذرّات مضغوطة، تحمل سرّ الارض التي منها كان الجنس البشري! مادة صلبة ثابتة مستقرّة لبناء الهيكل الروحي، كما حملت البركة دوائر ماء تطوف حول تساؤلات الحجر!
الى جانب رمزيّة الحجر لم يخلُ النص من أبعاد ودلالات ورمزية الماء.
الماء عنصر ذات تناقض جذري، إنه الحياة والموت، يقتل في حال الغرق ويحيي حين يعطي الحياة ويروي النبات والكائنات والأرض . إنّه عنصر كوني ما أعطاه هذا البُعد، كان الطوفان الذي أدّى الى الخلق الجديد!
لكن من ينقذ شاعرًا قلقًا باحثًا عن حقيقة الحتميّات من التناقض والقلق؟
لا أحد سوى الشعر، انّه ماء البركة وماء اللغة وماء العودة وماء وجه الأرض الجديدة وماء المعمودية، ذاك الذي يحتويه إناء حجري، ومن الحجر الى الحجر.
على عكس افلاطون الذي نفى من مدينته الفاضلة كل الشعراء لأنهم ينسجون حقائقهم من عالم الخيال! هايدغر يرى انه في الشعر حقيقة وخلاص كالذي تحمله امرأة-لغة وما في داخلها من فكرٍ وافكار وحب وحيوات، من عوالمَ إذا ما وَلدتْها انبعثت الفلسفات والقصائد والشعراء!!
يا امرأة ! نداء الحجر للماء !
وعودةٌ عبر النداء المتردّد في عالم لا نهائي من الغموض ” يا امرأة”، حيثُ المجاز والاستعارات، حيث ينبتُ للعطر صوتٌ ” نسمعه ولا نراه” إلى فطرةٍ وعفويّة، تغدو فيها القصيدة حوضًا بل حقلًا أو ربما صخرة، يعدو ويتسلّقُ حفافيها طفلٌ يرشق بركة السؤال بحجرٍ، والكلمة بنقطةٍ والفعلُ بإرجاءٍ والكلّ برقصةِ تطوف حول العودة!
وتنساب الافكار المتتالية من الضوضاء الى الطبيعة الى المتافيزيقيا الى الجوهر الى الكينونة كما المارّة المنهمكة في شوارع الحياة، تعدو خلف وقتٍ تتشبّثُ باللحظات، تسجن الصّور في عدسة اللحظة، تقاوم ترهّل الحب والشعور، وتخفي جعدات الأزمنة دون أن تعرف ولو للحظة، أن الجاذبيّة أم الكون، وأم الأرض، وأم الحب، أنّها الإله الذي يَصهَرُ عبر موجاتٍ كَونيّة، وطاقةٍ فاقت كلّ طاقة !
‏‎من الحجر الى الحجر، من الماء الى الماء من الروح الى الروح… نقطة النهاية تعودُ إلى الالتئام مهما كبر وعظم شأن المسار!
الى معلمي مع محبتي واحترامي .
مارلين مسعد كانزيجير
١/٤/٢٠٢٠
بِركَةٌ وَحَجَرٌ
[ خَربَشَةٌ
‏ صَبَاحَ الإثنين
[ 30/3/2020
1
بِرَهَافَةٍ مُذهِلَةٍ
‏بِغَرَابَةِ أصوَاتٍ
‏في ضَوضَاءٍ ما بَينَ الطَّبِيعَةِ والمَاوَرَاءِ
‏وَبِتَأَمُّلٍ في مَنْ كَتَبُوا قَصَائِدَ مَهمُومَةً
‏أسألُ نَفسِي _
‏كيفَ الذَّهَابُ إلى الجَوهَرِيِّ
‏وَأنا لا زِلتُ أفتَحُ نَوَافِذَ وَشَبَابِيكَ
‏على المَدَى ؟
‏لا أُخفِي أنِّي كُلَّمَا عَبَرتُ عَوالِمَ مَنْ كَتَبُوا
‏أَخشَى كَلِمَاتٍ تَصِفُ نَوعًا آخَرَ مِنَ الكَلِمَاتِ
‏وَأسأَلُ _
‏كيفَ أُحَدِّدُ كَينُونَتِي الدَّاخِلِيَّةِ
‏وفي البَالِ كيفَ أعبُرُ حَوَاجِزَ لُغَتِي ؟
‏كيفَ أتَجَاوَزُ لُغَاتِ مَن كَتَبُوا ؟
‏كيفَ لي أنْ أتَفاهَمَ معَ الآخَرِ كما الطُّيُورُ
‏المَهَاجِرَةُ تَتَفَاهَمُ في انتِقَالِهَا المَوسَمِيِّ ؟
2
‏أسئِلَةٌ تَقرَعُ بَابِي كأنِّيَ أبحَثُ
عَن مَطهَر ‏بَاتَ جَاهِزًا في مَكَانٍ مِا .
قَد يَكُونُ للشِّعرِ وَحدَهُ أنْ يَتَجَاوَزَ
طَالِعًا مِن الرَّحِمِ اللُّغَويِّ
مِن مُخَيَّلَةٍ لَصِيقَةٍ بالطٍّفُولَةِ
‏مِن صُوَرٍ واستِعَارَاتٍ رُحتُ أَبنِيهَا
‏على المَجَازِ وَألاعِيبِ الصَّوتِ
‏بَحثًا عَن صُورَةٍ شِعرِيَّةٍ دَالَّةٍ .
3
أرَى الى الطَّبِيعَةِ
‏تَستَوقِفُنِي عُشبَةٌ آخَت زَهرَةً
‏أقرأُ حَدِيثَهَا معَ الرِّيحِ
‏تَتَطَايَرُ أفكارِي كالفَرَاشَاتِ
‏أحَاوِلُ جَمعَ عِطرٍ من هُنَا
وَمِن هُنَاك
‏يَأخُذُنِي ألفُ التِباسٍ
‏لكِنَّ هَمًّا وَحِيدًا يُسَاوِرُنِي
‏كيفَ العُبُورُ الىفَضَاءٍ لُغَوِيٍّ جَدِيدٍ
‏يَرضى عنهُ قَارئي ورُبَّما أرضى
‏عنهُ لِحينٍ مَحمُولًا على فُضُولِ الإثارَةِ
‏يُثِيرُنِي الإستِغرَابُ مَهمُومًا بالوِلادَةِ
‏والمَوتِ ‏، بِحُضُورٍ وغِيَاب ؟
4
أرَى الى حَجَرٍ صَارَ بَيتًا
‏الى صَخرٍ قَفَزتُ عنهُ يَومَ كُنتُ طِفلًا
‏إلى حَبَّةِ قَمحٍ صَارَت خُبزًا
‏الى يَدٍ قَتَلَت عُصفُورًا إِقشَعَرَّ من
رَجفَتِهِ الأخِيرَة .
‏الى الطَّبِيعَةِ أرَاهَا بِعَينِي أكثَرَ
جَمَالًا لأنَّهَا تَأطَرت بِي .
‏هَكذا أعِيشُ حَيَاتِي كأنَّنِي أبحَثُ
‏عن مَعنًى كُنتُ فَقَدتُهُ
عن أصوَاتٍ تَتَنَافَرُ أُطَوِّعُهَا
‏عن نَبَرَاتٍ مُبَعثَرَةٍ ألتُقِطُهُا
خَوفِيَ تَضِيعُ في بَحرِ غُمُوضِهَا
دونَ عَودَةٍ مِنِّي الى هِرمسَ
يَتَوسَّطُ بيني وبين الآلِهة ..
‏كُلُّ هَذَا لأستَبطِنَ عَبرَ الكَلامِ
عَمَّا هو عَمِيقٌ ، إنسَانِيٌّ وكَونِيٌّ .
‏لا أُخفِي أنِّي أقِفُ على النَّقيضِ
من سَوداوِيَّةٍ وَعَدَمِيَّةٍ ..
‏أقِفُ أستَجلِي سِرَّ ما غَمُضَ
‏أمتَطِي المِخيَالَ ، أرجُو بَسَاطَةً
مُتَنَاهِيَةً وإنْ هِيَ خَدَّاعَةٌ ،
وأعرفُ أنَّ البَسَاطَةَ تَتَطَلَّبُ
وَعيًا وَنُضجًا
‏وأنَّ العُريَ الوُجُودِيَّ لا يُفَكَّكُ
بِسُهولَةٍ .
‏أتَسَاءَلُ دائِمًا _
‏لِمَ البَسَاطَةُ رَديفُِ العَمِيقِ ؟
‏لكِنَّ زَهرَةً بَسِيطَةً تَفُوحُ بِعِطرِهَا
عَلَّمَتنِي ..
‏قالَتَ _
‏إنَّنِي أكثَرُ حُضُورًا مِنكَ
‏قُلتُ عِندَها _ ‏
‏رُبَّمَا الشِّعرُ يَقَعُ في منطَقَةٍ
مَعزُولَةٍ بين ‏المِخيَالِ والبَسَاطَةِ
تَحمِلُهُ امرَأةٌ حُبلَى ‏تَرنُو
الى يومِ مَخَاضِهَا خَوفَ
سُقُوطِهَا ثَانِيَةً من جَنَّتِهَا الجَدِيدَة
‏تَرَى الى فِعلِ الخَلقِ
ليسَ سِوَى تَخَيُّلٍ ‏وَمِخيَالٍ ( Fiction )
‏والى الخَلقِ تَرَى أنَّهُ المَعرِفَةُ
‏وَأنَّ الشِّعرَ ليسَ غَيرَ رُؤيَا
يَعمَلُ الشَّاعِرُ على إفشَاءِ المَعنَى
بِغِنَائِيَّةٍ تُؤَبِّدُهُ ، ولا يَنِي ‏الشِّعرُ
يَتَمَازَجُ وَيَتَدَاخَلُ بالعاطِفِيِّ
والإنسَانِيِّ وَبِمَا هُوَ غِنَائِيٌّ .
5
الشِّعرُ والحَقِيقَةُ صِنوَان ( هايدغر )
‏إذا لم نَحظَ بالحَقيقَةِ نَبكِي
‏وإذا سَعَينَا إليهَا بالشِّعرِ نَبكي أيضًا ..
‏للبُكاءِ سَبَبٌ مَجهُولٌ يُحِلُّ الحَزنَ
في كلِّ مَكانٍ كأنَّ نَبعًا
ميتافيزيقيًّا للدَّمعَةِ ‏التي
من عَينِ آدم .
‏ولا زِلتُ أسألُ _
‏تُرَانا خُلِقنَا في ظُلمةٍ بدئِيَّةٍ
‏تَلُفُّنَا وتَطوِينَا أسمَينَاهَا الطَّبِيعَةَ
حِينًا ‏والوُجُودَ أو الكَونَ
أحيَانًا ؟!
تَعَدَّدَتِ الأسمَاءُ والظُّلمَةُ وَاحِدَةٌ ..
6
يا امرَأة !
بِوِدِّي أقضِي العُمرَ أتَأمَّلُ زَهرَةً
صَغِيرَةً وَحِيدَةّ تُجَاهِدُ ، تَكبُرُ ،
تَنفَتِحُ عن عَالَمٍ لانِهَائيٍّ ،
عن عِطرٍ نَسمَعُهُ ولا نَرَاهُ يُحَرِّكُنَا .
‏بِوِدِّي أن أقُولَ عَالِيًا _
‏دَعُوا الزَّهرَ يَنمُو لا فرقََ
خَلَقَتهُ الطَّبِيعَة أم أنتُم زَرَعتُمُوهُ .
‏بِوِدِّي أن آخُذَ حَجَرًا صَغِيرًا
أرمِيهِ في بِركَةٍ ، حَجَرٌ صَغِيرٌ
يَكفِي لِيُحَرِّكَ المَاءَ
بَدءًا بِنُقطَةٍ/عَلامَةٍ نَاتِجِ
احتِكاك الحَجَرِ بالمَاءِ ،
ولاحِقًا بِتَمَوُّجَاتٍ دَائِريَّةٍ
تَنطَلِقُ وَفقَ حَجمٍ دائِرِيٍّ صَغِيرٍ ،
إلى حَجمٍ آخَرَ يَكبُرُ .
ثَمَّةَ مُلامَسةٌ لِضِفَاف البِركَةِ ،
ومن ثَمَّ عَودٌ دائِرِيٌّ عَكسِيٌّ ،
يصِلُ الى النُّقطَةِ المَرسُومةِ
بدءًا …
دَائِمًا عَودٌ أَبَدِيٌّ .

7
يا امرَأة !
بِوِدِّي أن أقُولَ لكِ _
‏إنَّ النُّقطَةَ صارت حَرفًا
‏والحَرفَ صار كَلِمَةً
والكَلِمَةَ تَوَزَّعَتْ فِعلًا ، إِسمًا وَحرفًا
صَارَ المَعنَى الذي نَحنُ إليه
دَائِمًا في حَالَي الإختِلافِ
وَالإرجَاءِ
وَلا وُصُولٌ ..
هَكَذَا _
‏أنتِ وأنا بَدَأنَا لِكُلٍّ دَائِرَتُهُ
ثُمَّ الى دَائِرَةٍ واحِدَةٍَ جَمَعَتنَا
لا هِيَ دَائِرَتُكِ ولا هِيَ دَائِرَتِي ..
قُلنَا للحُبِّ _
‏جَاذِبِيَّتُكِ هِيَ الأسَاسُ
بِفَضلِهَا صِرنَا وَاحِدًا ..
صباح الإثنين ميشال سعادة
‏20/3/2020
كان لي شرفٌ كبيرٌ أن أتلقَّى
هذه المطالعة التي أعدتها الدكتوره مارلين مسعد كانزيجير بعد قراءتها لنصي
” بركةٌ وحَجَرٌ ” .
هذه المطالعة للنص كشفت أبعادًا وجَوانبَ لم أكن على علمٍ بها . وهي تُضَوِّئ عَتَماتِ ما خفَى عليَّ ، وقد يَخفى على قارئي ..
ليس بغريبٍ على الدكتورة ‏ مارلين أن تدخل النصَّ بموضوعية وجِديَّة ، وهي التي لها باعٌ طويل في مجالات : الفلسفة والشعر والمسرح والدراسات النقدية ِ
يكفي أن لها إصدارات ، منها :
” مراية الأخوت ( مسرح ) ، ” خاطر المجنون ( خواطر فلسفية ) ، ” رقص على بيادر الغيب ” (ديوان) ، ” خواتم الحبر ” (سيرة ذاتية)، ” في غياب الناقد ” (دراسة نقدية) ، ” نحو الحداثة السابعة … ” (دراسة نقدية)، هذا وصدر لها منذ أقل من شهر
كتاب ” إعادة تدوير الميثولوجيا/ حاضر الأمس ، ميثولوجيا اليوم ” .
أغتنم الفرصة صديقتي الدكتوره
على أن أتقدَّمَ بخالص شكري وامتناني لهذه المطالعة التي قمت بها
وقد زادتني علمًا ومعرفةً ..
محباتي %
ميم/سين‏ ‏ ‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*