كنت أنوي رميك داخلي..! بقلم للا فوز أحمد من المغرب.

بلغت الحلم
ولم أبلغ النصاب
لكن كفني كان أكبر من حصة الزكاة
أبيض ؛أبيض
وجدار السجن أبيض
فقط وحدي كان وجعي أسود.
وقهوة أهدوها لي في فنجان أبيض
قالوا : أسرعوا بالجنازة
التفاح إذا ما نضج زيادة …يتبناه الذباب
يتحلل في ثوب الدموع
يحصد الزراع شطآه
والنمل يهاجم مثواه
أسرعوا قبل عودة الفينق و”ليليث” لقصيدة الغرام
حملت معي حبات المطر
كل السحاب
وملائكة كانت توثق عناوين كتبي
وراء عنقي وحبل الوريد
تهيء اللقاء
الكل يحضر فرائض العرس
حملت معي صورة لأمي
كثيرا ما كانت تنهاني عن كتب السياسة
عن jeune Afrique
عن مجلة الوطن العربي
عن كتبيب صغير أخضر
يحرم الماء والهواء والسراويل الضيقة
كانت تراقبي وصديقتي الشقراء كل يوم تشي بي
في فمها سيجارة
تقيم ولائم للرفاق في كافيتريا الحارة
وتهيء موائد الخطيئة
في حضور صديقها Jacob
في حفلة ختانه
لم ابلغ الإنجاب …لم اعرف نشوة الذات البائدة
لم أمتص أصابعي فراقا
لم أخط وقتا
فقد في بيتي غربة دون طهارة
وبكاء مرا
وتطلقت للشقاق
ربما لن احتاج عقدا
قد اكون غفلة في السماء
هم دبروا هم كسروا
هم عزرائيل وميكائيل
وطفيليات كنت أنوي احتضانها في حديقتي
عفوا امي
عفوا
كنت غبية
الوطن قضية
فقد أصبحت جثة منسية
في سجلات الوطن

Peut être un gros plan de une personne ou plus

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*