وحدتي… بقلم ياسمين فرتاني من تونس.

اغوص في دهاليز العتمة فألاقي وحدتي و هيامي و اتشرف بمصائب جدد التقيهم كل يوم بكل دموع و قهر انقش حروفي لئن كان معنى الوحدة لدى الجميع هو الاختلاء اخر النهار ينقر شاشة الهاتف وحيدا داخل غرفته فهو في تلك اللحظات يعتبر نفسه مهموما لا يريح احد كربه اسفي على هؤلاء أحيانا أتمنى لو يجتمعون بي أولئك الذين يتركونني اخر النهار فانا اجالس وحدتي في جميع لحظات حياتي لم تلامس انفسهم كسر الخواطر و الروح حين ينظر الجميع اليك بنظرة شفقة و لاسيما حين تهوم عيناك في الأفق البعيدة محاولا الهروب من تلك الاسهم الثاقبة التي تلم بي أينما رحت… حينما اعود الي المنزل لا ادرك ما ينتابني رغم انني لازلت اهش لخليل الا اني في تلك السويعات لا يكون ويلي المعتاد ساكنا لجسدي فإن العفاء الذي يطرحني ارضا، يروح فامسك كتابي و تلامس حروفه روحي لوهلة، فاغدو حينها غير وحيدة أتعايش مع ابطال كتابي أعيش قصتهم . أحزن بحزنهم و انشرح لفرحهم رغم ان العفا غدا قلبي الا انني افيق كل صباح لأزرع الشمس بأيام شتائي و احيي روحا قد صارعت من الكدر فآخذ من الحزن ذريعة للعيش و أبيت التلاحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*