أبي، هذا برّي في غيابك..! بقلم الشاعر محمد الزارعي من تونس.

همسة منّي تحيّه
عطرها غالٍ عَلَيَّى
عش عزيزاََ وَ وَفِيَّه
يا أبي أنت إليَّى
نصحك دوماََ عَلِيَّه
خافقاََ يشدو مَلِيَّه
سرْ على الدّربِ جهاداََ
شاكراََ ربّ البَرِيَّه
كن طهوراََ كالملاك
إنها الدنيا بَلِيَّه
حمدك اللهم حمدك
من أب غالٍ وَفيَّه
ديني الإسلام نصراََ
حافظٌ للأبجَديَّه
سنّة ااطاهر محمّد…
مِقوَد خير رَضيَّه
رافضٌ دنيا الهوى
زيغةٌ للأشعريّه
إنها الدنيا شقاءٌ
كأسها مرٌّ جَلِيَّه
عذلةٌ للزاني رَوضاََ
للخبيث للشَقيَّه
مُومسٌ كالبنتِ حُرَّه
عورةٌ من كل شَيئَا
تلهث وسط الوجود
حيّة الليل سَخيَّه
إنها بنتٌ لعوب
يا إلاهي ما القضيّه
الخياة ليسَ وِدََّا
يا أبي إني شقيَّا
من ملايينَ نأيْناَ
سجّداََ نبكي و ندعو
في الصلاة نتلو وِرْدَا
كَفّـِر اللهم عنّـــَا
و أنصر الدّين الوفيّه
هَالَناَ يا ربي رُعبَا
و أمتطينا ظهر حَيَّه
ديننا ظُلمٌ و عاَ….رُ
فاقدَ العزّ نَكِيّه
يا أبي أدْعُ إليَّه
عمّني جنح الظلام
و هفا الرُعبُ إليَّه
ديننا الإسلام قهرََا
فلنعش بالعزم دوماَ
إنّكَ ياربّي قُوّهْ
لا تذر كلَّ طَغِيَّه
نصرُك اللهم نَصْركَ
يا أبي هذه حَيَاتي
ليس في السرّ خَفِيّه
لم أجد لحضورك مَطِيّه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*