تأوهات روح ….! بقلم الكاتبة أميمة عبدلي من تونس.

قلبي… أتسمعني ؟ أتوسل إليك يكفيني جرعات الآلام المتسربة في شراييني أتوسّل إليك رفقاً بذاتي و كياني و سنّي و شبابي و عقلي و روحي و فؤادي ما أنت فاعل بي؟ ألم تشهد على خيبات حياتي ألم نتقاسم سكرات الألم سوياً قل لي كيف السبيل لخلاصي إني أتوق النجاة يا إلاهي … ما عساك تفعل بي ها أنا صرت روحاً هشاّ تتناثر في الأرجاء تحمل في طياتها أتعاب الأزمان تنادي السماء لعلّ الأفق يحملها و الشفق الأحمر يفرجها لكن هيهات هيهات ما من يساندها … قلبي أ مازلت تضخ حباً بدل الدماء … قلبي أ أنت الأصمُ أم أنا الأبكمُ؟ … لازالت كل ثنايا روحي عالقة بالأمس… أيّ الأمسيين تسألني؟ أه نعم كدت أنسى لوهلة ذاك الأمسُ البعيد القريب الحاضر الماضي المستقبل الأليم و التعب الجسيم و كلّ أطنان الحنين و كلّ ما أنا فيه من يأس نديم … سجائري تكاد تنفذ و أنا لا أقوى على مثل هذا النفاذ في أواخر الليل …..(يتبع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*