حنين زمن الوباء بقلم الشاعرة دنياس عليلة من تونس.

في حضرة صمت النوى
أتوجس خلف الريح همس كلمات
يخطف من عيني الكرى
وأستشعر رذاذ أنفاس اللهفة
يداعبني كطيف نسيم
أو حبات ندى…
و كأن مشاعر المودة تتدفق
سيولا من العطر المعتق
تسكبها نسائم الصفاء
و تنثرها بسخاء
ثم تتعالى الأصوات في الفضاء
لتخترق سكون الوحشة الظلماء؛
أهازيج ساطعة الصدى
و أحاديث جهورة النداء
يخالطها رنين القهقهات
و طرطقة كؤوس البهجة
على موائد المحبة و الهناء
تتراقص أمام ناظري
أطياف جذلى
تتسربل بحلل الضياء
اطياف من وهج الذكرى
ارتسمت ملامحها على صفحات الدجى
تتهادى كلّ حين و تعلو بالمدى


و في غمرة التمني والرجاء
تنبثق خيوط نور
من عمق الدجى
تدحر غيوما سوداء
قد ساح منها الأسى
و تلفني بشعاع أمل
تولد من رحم السماء
و كأن الليل يرسم لي
بزوغ فجر لقاء
ينير غبش غياب أحبة
سرق الألوان من الأشياء…
دنياس
09 افريل 2020

Aucune description de photo disponible.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*