في تلك الحديقة … بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سورية.

في تلك الحديقة ..
وعلى ذلك المقعد الخشبي المتهالك..
أرخيت أحمالي ..جلست..
برفقتي جريدة..لم أتصفحها..
كنت أتصفح وجوه العابرين..
علني أراك في أحدهم
حتى لو وهما ..
أو ضرب من خيال..
ف أنا ..في أمس الحاجة إلى وجهك
إشارة صغيرة منه..
سوف تجعلني أكثر قوة
لأنهض وأتابع المسير
وأتخطى كل عثرات هذا العمر
ف عمري من دونك مجرد أرقام
يطويها النسيان ..
قبل أن تبصر النور..
وتبقى الأماني مرسومة
باهتة الألوان ..
على جدران محطات
ليس لها عنوان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*