سَيِّدَتِي أَيضًا وأَيضًا _ لَهَا ..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     مُحَاطًا بالأَسئِلَةِ أَسعَى

     وَلَا جَوَابْ

     مَغمُورًا بالحُبِّ أَشقَى

     أعتَمِرُ شَذَا جَسَدٍ بِالأسرَارِ

     مَسكُونٌ وأنتَظِرُ

     شُبَّاكًا يُفتَحُ

     أَو بَابْ

     أشتَعِلُ بالحُبِّ مُحَاطًا

     وَأنتَظِرُ

     طَرِيقًا يُوصِلُنِي لا أَصِلُ

     أَسأَلُ _

     والحَالُ عَلَى صَبرٍ

     كَيفَ أكُونُ جَدِيرًا بِهَذَا الحُبِّ

     يا عَشتَارُ 

     يا كُلَّ الحُبِّ وَالوَفَاءْ          

     أَنَا .. وأَنَا

     أُلَملِمُ زَهرَ أَحزَانِي وَأَعِيشُ

     أَعِيشُ ..

     ضَغطُ الحَالةِ يُؤلِمُنِي

     يُوجِعُني وَجَعٌ وَِأحتَاجُ ..

     أحتَاجُ حُبًّا يَغسِلُنِي

     كمَا بَحرٌ يَغسِلُ البَحرَ

     وَالأَموَاجُ

     تَسأَلُنِي –

     مَا سِرُّ المَاءِ ؟

     مَا سِرُّ الحَرَكَهْ

     ما سِرُّ هَذَا المَوجِ لَا يَغفُو

     وَلَا يَنَامْ

     وَأَحتَاجُ ..

     أَحتَاجُ ضَوءًا

     يَكشَحُ غَياهِبَ العُمرِ

     صَدِّقِينِي –

     اليَومَ .. اليَومَ عَرَفتُ

     كَيفَ أَكُونَ عَاشِقًا

     أدرَكتُ اليَومَ سِرَّ أَنْ أَكُونْ

     لَكِنْ –

     مَا سِرُّ أَنْ نَكُونَ وَلا نَكُونْ ؟

     مِا سِرُّ سُكنَاكِ فِي البَالِ

     فِي الظَّنِّ

     فِي التَّطوَافِ

     بَينَ حُضُورٍ وَغِيَابْ ؟

     تَجِيئِينَ

     تُغادِرِينَ

     كمَا العِطرُ يَهجُرُ أُمَّهُ

     ما أطيَبَ شَذَاكِ

     أُسَبِّحُهُ

     يَسبَحُ في مَوجِ أَنفَاسِي !

     صَدِّقِينِي –

     هِيَ حَالُ مَنْ يَهوَى

     مَوجُوعًا ..

     مَوجُوعًا في بَحرِ الأَفرَاحِ

     مَكسُورَ الخَاطرِ

     حَنِينُ الدَّمعِ يَغمُرُنِي

     لكِنِّي _

     كُلَّمَا غِبتِ إِخَالُكِ تَعُودِينَ

     عَلَى أجنِحَةِ البَالِ

     تَعُودِينْ

     أُعَانِقُ وَهمًا فِي وَهمِ الخَيَالِ

     كأنَّ وَاقِعَنَا خَيَالٌ

     وَالخَيَالُ وَاقِعٌ أَكِيدْ

     خَبِّرِينِي

     يَا امرَأةً تَشغَلُ بَالَ مَنْ رَآهَا

     مَنْ  هَوَاهَا وَارتَضَاهَا

     مَا سِرُّ غُرفَةِ  النَّومِ تَتَأَوَّهُ  ؟

     مَا سِرُّ النِّوَافِذِ تَبكِي .. تَئِنُّ

     حِينَ تُسَافِرِينْ ؟

     أَكادُ أُجَنُّ

     أَهُوَ حَنِينٌ

     يَشتَاقُ الحَنِينْ ؟

     ألأَشيَاءُ حَولَكِ فِي عَجَبٍ

     تَرصُدُ حَرَكاتِكِ

     تَلتَقِطُ تأوُّهَاتِكِ

     كَي تَبُوحَ بأسرَاركِ لعَاشِقٍ

     يُبحِرِ في أضوَائِكِ والظِّلالْ

     يَرَى ما لا يَرَاهْ

     كَأنَّهُ يَرَاكِ

     حَقًّا _

     إنِّكِ امرَأةٌ / قَصِيدَةٌ

     أَغرَبُ ما فِيكِ حُبٌّ يُضِيئُكِ

     حُبٌّ  يَكشِفُ سِرَّ جَسَدٍ

     طَاهِرٍ .. بَهِيّ وَنَقِيّ  !

        ميشال سعادة

   27/7/2017

Peut être de l’art
مِن أعمَالِ الفَنَّانَة التَّشكِيلِيَّة القَدِيرَة
الصَّدِيقَة Rima Nakhel


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*