القسمة..! بقلم الشاعر قاسم عادل من الجزائر.

تمريغ طوفان، نفخ في القصب
من رحم إلى ثان.
عيون منقلبة في عينين.
من رحم إلى ثان.
شذى الاصطفاق… يغزل زلزلة الروح.
أخذ الجريدة… قلب بين الصفحات…
وأثاره “العنوان”:
لا تنس… ولا تنس: ريحه ولا شكله.
ولا فتاته ولا أملكه ! خذه..
خذ قلبي قلبه.. أعجنه كما تشتهي.
مرغه في رماد التراب.
هكذا يتناثر الخفقان.
وآخر الخطوات في اليوم تتلملم الخفقات.
( يحاصرها ) الكرى.
من رحم إلى ثان.
عيون منقلبة في عينين.
مرغه كآخر ورقة يبصقها الخريف.
خذه…
خذه عند حافة الثمالة.
تتذكر الوقت… لائحة المواعيد المؤبدة.
يحين اللاحق.
في الذاكرة نموذج استوى.
يستدر له النوى..
نحو الجيب يد خافقة.
ويرمي بخطوة صوبه اصطفاقة.
يلعن ساعة ( الاختراق ) ..
لا يفارقه طنين أول كلمة.
وضبابة الجريدة ملتصقة بعينه.
من رحم إلى ثان.
عيون منقلبة في عينين.
يبقى على زيه الحال .. وهو مقبل على أثقل الكلام.
وأرفع أزياء تطويع نقود الجيب.
حنو للإختراق ..
اختراق يربت في صدره .. صدر.
مفرود على ضبابة الجريدة.
يسح في توشيمة الصدر.
يستعد للإلتقاء.
………../………..
وهي ترقب منه .. الانهمار والاشتهاء.
ملامح على وجه الكلمات.
ترده إلى ذاكرة الملامح.
إلى وجه ينقلب .. إلى وجه العجينة .
إنها: ( الشعرة القاسمة )
وظلال: ( الإختراق ). ! ؟
من رحم إلى ثان.
عيون منقلبة في عينين.
ثقل مبكر داهم تقاطيع وقعة وواقعة.
خطو خلف ظل القالب.
يمحو دهشة التحام الفتاتة في العجينة.
.. وتداعى الريب كتداعي السراب.
من رحم إلى ثان.
عيون منقلبة في عينيين.
دمدمة في الصدر ، يمتد وينغلق.
لا تركده إلا رائحة اصطخاب القرارة.
رجع يخطى مهشمة.
وعواء يطيل … ( الإختراق )
يدان تلفان لائحة المواعيد المؤبدة
ايد مصفقة،
ويد خافقة..
يبقى رقط الوشم ويفنى “الاختراق”
طوفان .. مزار لشذى الإصطفاق ..
“طوفان” : يغشى أعين.
يعمي ذا .. ويهذي ذاك.
يشذي قلب مريغ.
( ينفخ في القصب ) …………………
من رحم إلى ثان.
عيون منقلبة في عينين.
تمريغة لكم وزلزلة الروح .. ولي:
غزل الخطى وشذى الطوفان.
من رحم إلى ثان.
عيون منقلبة في عينين.
من رحم إلى ثان.
شذى الاصطفاق يغزل زلزلة الروح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*