يا امرأة ! كُلَّما حَبَبتُكِ مُتُّ كي أحيا… بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

يا امرأة !

     كُلَّما حَبَبتُكِ مُتُّ

     كي أحيا

     أبعثُ نِدَاءَاتِ الحُرُوفِ

     هَمسًا وَشوَشاتٍ وأُغنِياتْ

     أَصوَاتًا وَأَصدَاءً

     فَيَبتَهِجَ شَوقُ اللَّونِ

     فِي بِئرِ العُيُونْ

     كُلَّمَا  أصَابَتنِي شَظَايَا الرَّمَادِ

     عُدتُ للجَمرِ إيقَاظًا

     لِكُلِّ فِكرَهْ

     فِي الجَمرِ وَعدٌ وَذِكرَى

     في ثِيَابِكِ رَحِيقُ أزهَارٍ تُخَبِّئُهُ

     قَصِيدَةُ الصَّبَاحْ

     في عَينَيكِ مَرَايَا حَنِينٍ

     صُوَرُ .. خَيَالٍ خَيَّالٌ

     وَرَقصُ المُفرَدَاتِ

     فِي عُرسِ المَعَانِي

     نَشوَةٌ رُوحِيَّةٌ جَسِدُكِ

     وَأنا لُغةُ الإنتِشَاءْ !

     أشتَهِي لونَ عَينَيكِ

     فِي لُغةِ المَاءِ

     فِي بَوحِ القَمَرْ

     كُلَّمِا عَشِقتُكِ

     شَرِبتُ مِن مَاءِ عَينَيكِ

     كَي أُطِيلَ السَّفَرْ

     كُلَّما حَبَبتُكِ

     دَحرَجتُ الحَجَرْ

     أصغَيتُ للغَابِ

     لأغصَانِ الشَّجَرْ

     كُلَّما رُمتُ وِصالًا

     أرتَدِي جَسَدَكِ

     أخلَعُ جَسَدَ الأيَّام ..

     لا حَياةَ قَبلَ يَدَيكِ

     لا حَياةَ بَعدَ يَدَيكِ

     تُرَاكِ جَسَدِي البَدِيلْ ؟!

         ميشال سعادة

Peut être de l’art
دائِمًا _
تحيَّاتي للفنانة التشكيلية القديرة
الصديقة Ghinwa Radwan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*