فريق الرّائد لصحافة الطفل في قلب الحدث بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

لم يفوّتْ ” فريق الرّائد لصحافة الطفل” الفرصة تمر ليؤثّث على طريقته لقاء تربويّا و ثقافيا في سلسلة لقاءاته حول صحافة الطفل في حلقة ثانية بـ ” قناة واز للأطفال ” غايتها أساسا التعاون في مجال الإبداع و الانتاج الأدبي الموجّه للطفل ، وقد تمحوراللّقاء حول ” المفاهيم الأساسية المكوّنة لقصص الطفل ” قصد تنمية مهاراته و دعم مكتسباته و إثراء معرفته و صقل موهبته الإبداعية . وقد تابعنا للأمانة مادة إعلاميّة متميّزة مسّتْ في عمق شخصية الطفل العربي في شتّى الفئات العمريّة وأشّرتْ لمدى تفاعله مع مجال المطالعة كنشاط له فوائد جمّة في واقعه المعيش في البيت و في المدرسة حيث انطلق اللقاء بوضعه في إطاره ارتباطا بالموضوع العام قدّمته  الدكتورة ندى الرّابحي عضوة الفريق في خطّة منسّقة و كاتبة ومعلّقة صوت التي رحّبتْ بالمتتبعين والفاعلين والمهتمين بالشأن الإبداعي و أبرزتْ في خطاب سلسٍ و مشوّق العناصرالهامة المرتبطة بموضوع النقاش وهي الفكرة و الأحداث و المكان و الزمان و الشخصيات و الأسلوب و الحبكة بآعتبارها مفاتيح كتابة قصص الطفل ثم دعتْ بكل حبّ و ودّ و رحابة صدر ضيفاتها من كاتبات صاحبات تجربة في هذا الميدان ليدلين بدلوهنّ في الموضوع . و فعلا كانت لنا فرصة رفقة كل المتابعين لهذا اللقاء عبر صفحات التواصل الاجتماعي لنستمع إلى كاتبات متميّزات في اختصاص تأليف قصص الطفل و هنّ نوار الشاطر من لبنان و فائدة حنون من العراق و ياسمين درويش من سوريا و ليندا كامل من الجزائر و ميساء قدوح من لبنان وقد تداولْن على الشاشة باعتماد تقنية التحاور عن بعد مع تمرير عناوين شيقة لبعض القصص و فيديوهات لورشات تهتم بالمطالعة مع تمرير ومضات تصفّحْنا فيها “مجلّة واز”  WAZفي أعداد متنوّعة بنصوصها و رسومها و ألوانها لتصبح المادة المصوّرة ثريّة و دسمة . وقدّمْتْ الضّيفات الإضافة كأحسن ما يكون في مجال المطالعة لدى الطفل وهو مجال يتشارك فيه مع أفراد أسرته نظرا لدورهم المثيرفي هذا الشّأن. و قد لخّصتْ الكاتبات الفاضلات تجربتهنّ حول أسس و مقوّمات كتابة قصة الطفل التي تعتمد خاصة على ما يعرف في الشّأن التعلّمي بالتقديم المادي و المعنوي للقصّة و يشمل العنوان و يحسن أن يكون جذّابا ، و الكاتب و الفكرة ذات الرّسالة الهادفة  ، و الموضوع  و الشخصيات التي تحاكي واقع الطفل ، والتّشويق ، واللّغة حسب قاموس الطفل من ناحية البساطة و السّهولة ، و الحجم و الكتابة و الرّسوم و الألوان كخطاب بصري ، و التّصميم  و أسلوب سرد القصة و تقنيات الحوار و درجة الاستفادة من مطالعة القصّة و أثرها في القارىء الصّغير خاصّة أن أحداثها يجب أن ترتبط بوجدان الطفل العربي و بأحلامه و أمنياته . لقاء تلفزي مصوّر مثير و ذو أبعاد تربويّة و أخلاقيّة من الحجم الثّقيل جعل كل الذين شاهدوه يتفاعلون معه إيجابا و يقولون لكل المشرفين على  هذا البرنامج و من ورائه أسرة ” قناة واز” للأطفال :  برافو و الشيء من مأتاه لا يستغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*