” تراث الاستعلاء بين الفولكلور والمجال الديني “للبروفيسور سعيد المصري… بقلم أ.د.سمير عبدالرحمن الشميري من اليمن.

سعيد المصري اسم له وقع أليف في أذني ، فهو صاحب عقل منير حسن الصورة طيب الرائحة يتزهد ويدافع عن الفكر والشفافية والكرامة العقلية ونزيه لايتقصد المكاسب. لايعرف المدارة والمداجاة ولايتقبل الرياء والفهلوة والأراجيف والطنطنة الإعلامية والضخب والزمارات .هذا الرجل المفضال مقتصد في ملافظه لايميل للثرثرة العمياء ولايزال يبهرني بلباقة عقله ولسانه وأدبه الجم المطبوع بالأصالة ، فهو حاذق في ثقافة الصمت ومهارة الإصغاء للأخرين بعواطفه النبيلة ومشاعره الصادقة حيث تجد لديه الأنس والإطمئنان والدفء والسماحة والفطنة والإتقان ، فهو مرتاح الضمير جُبل على حب الاختصار لايسرف ولايتكلف في القول:(لكي ترتاح ، تعلم أن تختصر في كل شيء ، الكلام ، المشاعر ، وأحيانا بعض الناس ) ” جيكوس مارتن ” .لقد بلغ قمة الإبداع العلمي والأنثروبولوجي بعرق جبينه ولم يتسلق أكتاف الآخرين .ولانضيف جديدا إن قلنا، أن الأستاذ الدكتور/سعيد المصري واسع الأفق حر الرأي يبدع بأرحب باع ومشهود له برسوخ قدميه في العلم والمعرفة وبأناقة الهندام الفكري المرتوق بروح تشع بالضياء الداخلي وتعانق رعشة الإبداع السوسيولوجي والأنثروبولوجي ومؤهلاته العلمية والبحثية منحته حق الاستحقاق لجائزة الشيخ زايد الثقافية عن كتابه (( تراث الاستعلاء بين الفولكلور والمجال الديني )).ولا أريد أن أشير أني تندمت قبل حين على عدم مشاركتي في ندوة نظمها المعهد العالمي للتجديد العربي موسومة ب: ” تراث الاستعلأ بين الفولكلور والمجال الديني “، فحالت ظروف قاهرة دون حضوري لأسباب لست حرا في ذكرها. أنا مغتبط بفوز وفلاح زملأ المهنة ورجالات الفكر وأرباب الأقلام والمعرفة والتقويم بالجوائز الرفيعة وتغمر الراحة كل جوانب نفسي بفوز الصديق العزيز/سعيد المصري بجائزة الشيخ زايد ، وفي الضفة الأخرى لربما يتعرض لوابل من الهجمات من عقول صلدة متعجرفة افرطت في التحاسد والتباغض والتدابر وفي التبشيع والتشنيع:(بدلا من أن تبادر بالهجوم على الشخص الناجح ، بادر في أن تصبح أكثر نجاحا منه..هذا هو الفرق بين الحقد والطموح )”ستيفن كوفي ” .وأود القول في هذا المنوال ، أن لون علاقتي بالأستاذ الدكتور/سعيد المصري مترعة بالمودة والاحترام ونعتز بالزمالة الخالصة والود الصادق وله مكانة عزيزة في عقلي ووجداني ونشهد له بالاستقامة وعدم الإصابة بدائي التصاغر والتكابر .لقد أسعد روحي وأطرب عيني خبر حصوله على جائزة الشيخ زايد ، قرأت هذا الخبر بلذة هائلة لرجل يستحق بجدارة هذه الجائزة المرموقة .ألف مبروك للأستاذ الدكتور/سعيد المصري ونتمنى له الفلاح والإشراقات الهائلة والعز والأفضال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*